باكستان: مقتل 11 شخصا في انفجار امام القنصلية الاميركية

كراتشي (باكستان) - من مزار عباس
شرطي يمر بالقرب من السيارة المفخخة

اكدت الشرطة الباكستانية ان 11 شخصا قتلوا في انفجار السيارة المفخخة الجمعة امام مقر القنصلية الاميركية في كراتشي في جنوب باكستان.
وقال قائد شرطة كراتشي طارق جميل "انها سيارة مفخخة (...) يبدو انه هجوم انتحاري".
وقال المسؤول في الادارة المحلية مختار شيخ ان الانتحاري قد يكون بين القتلى موضحا ان لا قتلى بين العاملين في القنصلية الاميركية.
وتابع "نحن لا نزال ندقق في هويات القتلى" مضيفا "بعض الشهود يفيد ان حارسا امنيا خاصا كان يتمركز امام القنصلية في عداد القتلى".
واضاف المصدر نفسه ان امراة سقطت قتيلة في الانفجار كما سقط جرحى في صفوف عناصر الشرطة الذين كانوا امام القنصلية من دون معرفة عددهم.
وافاد مصدر في الشرطة ان ثلاث جثث على الاقل تحولت الى اشلاء.
واوضحت الشرطة ان الالية التي انفجرت هي شاحنة صغيرة من نوع سوزوكي وكانت تسير حين حصل الانفجار الذي سمع من مسافة كبيرة. وافاد شهود ان العديد من زجاج الابنية المجاورة تحطم كما اصيبت نحو عشر سيارات في المنطقة باضرار.
ووقع الانفجار غداة زيارة وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الى باكستان التي كان هدفها خفض حدة التوتر العسكري بين الهند وباكستان حول كشمير.
ودمر الانفجار قسما من حائط حرم المبنى لكن المدخل الرئيسي لم يصب باضرار.
واحدث الانفجار حفرة عميقة على الطريق الممتد قرب القنصلية.
وقال جميل "انها سيارة مفخخة، لقد كان الانفجار قويا لدرجة دفع باجزاء منها الى الجانب الاخر من الشارع".
وقد هرعت سيارات الشرطة الى المكان فور وقوع الانفجار.
وفي 8 ايار/مايو وقعت عملية انتحارية امام فندق شيراتون في كراتشي واوقعت 14 قتيلا: 11 فرنسيا وثلاثة باكستانيين.
وكانت سيارة مفخخة صدمت باصا كان ينقل فرنسيين يشاركون في صنع غواصة في باكستان. ووجهت الشرطة الباكستانية في حينه اصابع الاتهام الى تنظيم القاعدة معتبرة انه قد يكون وراء هذا الاعتداء.
ويعتبر الاعتداء امام القنصلية الاميركية الجمعة الرابع من نوعه الذي يستهدف غربيين في باكستان منذ مطلع السنة الحالية.
فقد خطف الصحافي الاميركي دانيال بيرل في الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي واعدم لاحقا.
كما اوقع اعتداء وقع في السابع عشر من آذار/مارس في اسلام آباد خمسة قتلى بينهم اميركيان كما اصيب العشرات من الاجانب بجروح.