لندن كانت على علم قبل 11 ايلول/سبتمبر بقرب حدوث هجمات وشيكة

هل كان بامكانهم منعها؟

لندن - ذكر تقرير برلماني نشر الخميس ان اجهزة المخابرات البريطانية كما الاميركية كانت على علم قبل 11 ايلول/سبتمبر بان تنظيم القاعدة سيرتكب هجمات "وشيكة" غير انها "كانت تجهل طبيعتها وهدفها".
واكد تقرير اللجنة البرلمانية لشؤون الامن والمخابرات "ان هناك اعتداءات وشيكة ضد المصالح الاميركية على الارجح غير ان طبيعة هذه الاعتداءات والجهة المستهدفة مجهولتان".
واشار التقرير الى "القلق البالغ" الذي عبرت عنه اجهزة المخابرات الاميركية والبريطانية في اجتماع مشترك في حزيران/يونيو 2001.
واضاف التقرير "ان مستوى القلق وصل في حزيران/يونيو 2001 حد ان النقاش حول اسامة بن لادن ومنظمته استغرق وقتا طويلا خلال هذه القمة المشتركة".
كما اشار التقرير الى ان "تقريرا للجنة المخابرات المشتركة التي تضم اجهزة المخابرات البريطانية الثلاثة اشار الى ان اعتداءات يعد لها اسامة بن لادن بلغت مرحلتها النهائية".
واضاف "ان هذا النقص في المعلومات حول هدف صعب التحديد يعني ان بريطانيا والولايات المتحدة لم تكونا تعرفان منفذ هذه الاعتداءات ولا كيفية او مكان تنفيذها".
واعتبر البرلمانيون البريطانيون انه "كان يفترض بنقص المعلومات الخاصة وسجل سوابق اسامة بن لادن ان يحملا الجهات المعنية على اتخاذ اجراءات عاجلة لمواجهة هذا التهديد".
واعتبر التقرير في خلاصته ان "ضخامة التهديد وقابلية الدول الغربية للاختراق من قبل ارهابيين يتمتعون بهذه الدرجة من التعقيد في ادائهم واستعدادهم للتضحية بحياتهم كان امرا غير مفهوم".