الجزائر: 12 قتيلا و9 جرحى في اطلاق نار على حافلة

اكثر من مائة الف جزائري فقدوا حياتهم بسبب الصراع القائم

الجزائر - قتل اثني عشر شخصا قتلوا واصيب تسعة آخرون الثلاثاء لدى اقدام مجموعة مسلحة على اطلاق النار على حافلة في المدية (80 كلم جنوب الجزائر العاصمة)، كما ذكر سكان من هذه المدينة.
وقال سكان من هذه المدينة تم الاتصال بهم من الجزائر العاصمة ان مجموعة من الاسلاميين المسلحين اطلقت النار على الحافلة في احد احياء ضواحي المدية.
وينشط في هذه المنطقة عناصر من الجماعة الاسلامية المسلحة.
كما نقلت صحف جزائرية الاربعاء ان عسكريا واسلاميا مسلحا قتلا وجرح 12 اخرون بينهم ستة عسكريين في اعمال عنف شهدتها الجزائر يومي الاثنين والثلاثاء.
وقتل عسكري واصيب ستة اخرون بجروح الاثنين في انفجار قنبلة عند مرور دورية في اولاد شلي قرب الميلية، في منطقة جيجل (350 كلم شرق الجزائر)، حسب نفس المصادر.
واضافت المصادر ذاتها ان اكثر من الف جندي يقومون بعملية تمشيط، لازالت جارية حتى الان، لملاحقة الجماعات المسلحة في هذه المنطقة، تحت قيادة الجنرال مايجور سعيد باي قائد الناحية العسكرية الخامسة (قسنطينة).
واشارت صحف ان قوات الامن قتلت عقبة دوغمان المدعو ياسر، وهو امير مجموعة مسلحة، في الشراربة، في الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة.
واصيب ستة شبان بجروح الثلاثاء في سكيكدة (500 كلم شرق الجزائر) عندما اطلق عليهم رجل مسلح نيران رشاشته قبل ان ينجح في الفرار، حسب بعض الصحف.
واكد الزعيم الجديد للجماعة الاسلامية رشيد ابو تراب، الذي خلف عنتر زوابري الذي قتلته قوات الامن في 8 شباط/فبراير في بوفاريك (35 كلم جنوب العاصمة)، انه سيستمر في النهج المتشدد والعنيف الذي اختطه سلفه حتى اقامة دولة اسلامية في الجزائر.
وقال رشيد ابو تراب في منشور "لا هدنة، لا حوار، لا مصالحة، ولا امن، انما الدم، الدم، والدمار، الدمار".
واكد "سنستمر في تلف محاصيلهم، وسلب ممتلكاتهم، واغتصاب نسائهم وقطع رؤوسهم في المدن والقرى والصحاري".
ومنذ مطلع حزيران/يونيو الجاري، قتل 33 شخصا على الاقل في اعمال عنف في الجزائر، كما تفيد حصيلة اعدت استنادا الى حصيلة رسمية والى ارقام تنشرها الصحف. ومنذ مطلع العام الجاري، اوقعت اعمال العنف هذه اكثر من 650 قتيلا.
ومنذ مطلع حزيران/يونيو الجاري، قتل اكثر من 30 شخصا في اعمال عنف في الجزائر، كما تفيد حصيلة اعدت استنادا الى حصيلة رسمية والى ارقام تنشرها الصحف.
ومنذ مطلع العام الجاري، اوقعت اعمال العنف هذه اكثر من 640 قتيلا.
وتفيد مصادر رسمية، ان اعمال العنف المرتبطة بالجماعات الاسلامية المسلحة، اسفرت منذ مطلع العام 1992، عن مقتل 100 الف شخص. لكن الاحزاب والصحافة تقدر العدد بأكثر من 150 الف قتيل.
وتعزى اعمال العنف هذه الى الجماعة الاسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب.
وترفض هاتان المجموعتان اللتان تقولان انهما تقاتلان لاقامة دولة اسلامية في الجزائر سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
اكثر من مائة الف جزائري فقدوا حياتهم بسبب الصراع القائم.