بغداد: تصريحات رامسفلد محاولة مفضوحة لمنع تنقية الاجواء العربية

رمسفلد لا يرغب في عودة الدفء للعلاقات العربية - العربية

بغداد - اعتبر مسؤول برلماني عراقي بارز التصريحات التي ادلى بها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد في الكويت بأنها "محاولة اميركية مفضوحة لمنع تنقية الاجواء العربية وعودة التضامن العربي".
وقال رئيس لجنة العلاقات العربية والاجنبية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي ان "جولة رامسفلد في منطقة الخليج العربي محاولة اميركية مفضوحة لافشال وعرقلة تنقية الاجواء العربية والمصالحة العربية".
وكان رامسفلد سخر الاثنين في الكويت، المحطة الاولى في جولته الخليجية التي يختتمها اليوم في قطر، من جهود التقارب التي يبذلها العراق وبدأت خلال القمة العربية في بيروت في آذار/مارس.
واضاف "اذا ما طلب رأيي اقول انه كأننا ندعو الاسد لمعانقة دجاجة".
وقد اتفق العراق والكويت اثناء القمة العربية الاخيرة على تنقية علاقاتهما وتعهد العراق "باحترام استقلال وسيادة وامن الكويت".
وشدد الكبيسي على ان العراق وانطلاقا من النتائج التي تحققت خلال القمة العربية في بيروت "يسعى بشكل دائم من اجل تجاوز الخلافات العربية وتناسي آلام الماضي والتوجه كامة عربية موحدة لمواجهة المخططات الصهيونية والاميركية التي تهدف الى نهب واستغلال خيرات العرب".
وفي معرض رده على الاتهامات التي وجهها رامسفلد للعراق بامتلاك اسلحة دمار شامل قال الكبيسي "ليس مستغربا توجيه مثل هذه الاتهامات الباطلة من قبل ادارة الشر الاميركية او من قبل مسؤوليها من امثال رامسفلد".
ومضى يقول ان "الهدف واضح ومعروف للجميع وهو محاولة واشنطن تضليل الرأي العام العالمي بما تنويه هذه الادارة من عدوان جديد ظالم على العراق تحت ذرائع واهية لا يمكن ان تقدم اي دليل على صحتها".
وجدد البرلماني العراقي التأكيد على "خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل" قائلا ان "العراق اكد مرارا عدم امتلاك اسلحة دمار شامل وعدم السعي لامتلاك اسلحة دمار شامل وان هذه الحقيقة اكدتها ايضا اللجان المتخصصة في الامم المتحدة".
وعن اهداف جولة رامسفلد في منطقة الخليج قال الكبيسي ان "هذه الجولة كسابقاتها تمثل من جهة سعي ادارة الشر الاميركية بوسائلها المضللة جعل المنطقة العربية منطقة ساخنة من خلال اعطاء معلومات كاذبة بان العراق ما زال يهدد امن المنطقة. ومن جانب اخر هي جولة تجارية لتصريف ما موجود لدى خزائن الادارة الاميركية من اسلحة ومعدات عسكرية".
وخلص الكبيسي الى القول "نحن مستعدون استعدادا كاملا وشاملا لمجابهة وافشال اي عدوان تقوم به الادارة الاميركية على العراق وان شعبنا يعي وعيا كاملا اهداف هذه الحملة الاميركية الظالمة، وهو مستعد لمجابهة هذه التهديدات وافشالها بدعم وتأييد كل العرب والمنصفين في العالم".