شهيدان في غزة، وتواصل العمليات الإسرائيلية في الضفة

لا حصانة لاحد في الأراضي الفلسطينية

غزة - اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس الثلاثاء ان احد عناصرها استشهد بانفجار في ساعات الصباح قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل في قرية وادي غزة شرق مدينة غزة.
وقال احد عناصر حماس عبر مكبرات الصوت في احد مساجد مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة ان "حماس تنعى شهيدها البطل محمد الجمل (26 عاما) من سكان المخيم الذي استشهد صباح اليوم في قرية وادي غزة".
واضاف ان "قوات الاحتلال الاسرائيلي احتجزت جثمان الشهيد".
وقال احد الشهود في المنطقة انه "سمع صوت انفجار في الصباح وعلمنا ان الجمل استشهد جراء هذا الانفجار الذي اعقبه اطلاق نار من قوات الاحتلال الاسرائيلي".
من ناحية أخرى سلم الجيش الاسرائيلي الثلاثاء جثة شهيد فلسطيني قتل برصاص القوات الاسرائيلية ليلة الاثنين/الثلاثاء جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية أن مهدي عقل "22 عاما" أصيب بعدة عيارات نارية في جميع أنحاء جسده أدت إلى مقتله، عندما هاجم قافلة عسكرية إسرائيلية كانت في طريقها إلى مستوطنة كوسوفيم القريبة من دير البلح.
ووقع الهجوم على طريق يؤدي إلى مستوطنة كوسوفيم، إحدى مجموعات مستوطنات غوش قطيف.
ونعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) "الشهيد مهدي" الطالب في الجامعة الاسلامية في غزة. وقالت الحركة عبر مكبرات الصوت في مخيم البريج
أنه "قام بمهمة جهادية انتقاما ورداِ على العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني".
وقالت مصادر طبية أن ثلاثة فلسطينيين من مخيم خانيونس أصيبوا بجراح جراح أحدهم خطيرة، عندما قصفت دبابات إسرائيلية متمركزة داخل مستوطنة نافيه دكاليم منازل في المخيم بالقذائف والرشاشات الثقيلة.
وذكر شهود عيان أن جرافة إسرائيلية ترافقها عدد من الدبابات توغلت مسافة أمتار في المخيم، وبدأت بإطلاق النار بشكل مكثف باتجاه المنازل.
وفي الضفة الغربية اعلن متحدث عسكري ان الجيش الاسرائيلي واصل الثلاثاء عملياته في رام الله (الضفة الغربية) حيث يحاصر المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فيما انسحب الجنود الاسرائيليون من منطقة بيت لحم.
واوضح المتحدث ان تسعة فلسطينيين آخرين يشتبه في تورطهم في "عمليات مقاومة" للإسرائيليين اعتقلوا في رام الله التي اعاد العسكريون الاسرائيليون احتلالها ليل الاحد الاثنين، ما يرفع الى واحد وثلاثين عدد الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال العملية.
وذكر المتحدث ان الدبابات الاسرائيلية مستمرة في محاصرة مقر الرئيس عرفات في المنطقة المعروفة باسم المقاطعة في وسط رام الله "من اجل منع النشطاء من اللجوء اليها والاحتماء فيها تفاديا للاعتقال".
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان عملية رام الله وهي الاوسع منذ اسابيع في الاراضي الفلسطينية تهدف بصورة خاصة الى اعتقال محمود نايف احد الناشطين في "التنظيم" التابع لحركة فتح بزعامة عرفات.
وكان وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر اعلن الاثنين ان الجيش الاسرائيلي سيبقى في رام الله "يوما او يومين" وقال "لم ندخل المقاطعة ولا ننوي ذلك".
من جهة اخرى انسحب الجيش الاسرائيلي الثلاثاء من مخيم الدهيشة قرب بيت لحم حيث توغل ليلا بشكل محدود. واشار المتحدث العسكري الاسرائيلي الى ان الامر "يتعلق بدورية اطلقت لاعتقال فلسطينيين مطلوبين وقد انسحبت الدورية دون ان تعتقل احدا".
وفي الخليل في جنوب الضفة الغربية اشار المتحدث الى اعتقال فلسطينيين اثنين.
وفي جنوب قطاع غزة اصيب فلسطينيان بجروح صباح الثلاثاء بنيران الجنود الاسرائيليين في خان يونس وفق ما اعلن مسؤولون امنيون فلسطينيون. اصابة ثلاثة مستوطنين على صعيد آخر افادت مصادر طبية اسرائيلية ان عبوة ناسفة انفجرت الثلاثاء قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية ما ادى الى اصابة ثلاثة صبية من مستوطنة كريات اربع المجاورة بجروح احدهم بحالة الخطر.
واضاف المصدر نفسه ان الجرحى كانوا في عداد مجموعة من الصبية من مستوطنة كريات اربع كانوا متوجهين الى حقل مجاور يقع على مقربة من بلدة بني نعيم الفلسطينية على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق الخليل.
ونقل الجرحى الثلاثة الى احد مستشفيات القدس.
وتاتي هذه الراوية للحادث من قبل الاذاعة الاسرائيلية لتكمل شهادة مصادر طبية اسرائيلية اعلنت قبلا ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح احدهم في حال الخطر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت باصا مدرسيا قرب الخليل.