ثلاثي الهجوم الناري يقود البرازيل الى الفوز على الصين

رونالدو لك يقدم الكثير في مباراة اليوم

سيوغويبو (كوريا الجنوبية) - قاد ثلاثي الهجوم الناري ريفالدو ورونالدينيو ورونالدو منتخب البرازيل الى فوز سهل لكن غير مقنع على الصين 4-صفر في المباراة التي اقيمت في سيوغويبو ضمن منافسات المجوعة الثالثة في نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان السبت.
وافتتح روبرتو كارلوس التسجيل في الدقيقة 15، قبل ان يضيف ريفالدو ورونالدينيو ورونالدو الاهداف الثلاثة الاخرى في الدقائق 32 و45 من ركلة جزاء و56.
ورفعت البرازيل رصيدها الى 6 نقاط وباتت شبه ضامنة بلوغ الدور الثاني.
لم يقدم المنتخب البرازيلي اداء مقنعا على الاطلاق، وكان التفاهم غائبا كليا بين خطوطه الثلاثة وجاءت الاهداف ثمرة اخطاء دفاعية صينية اكثر منها من مجهود فردي او هجمات منسقة. كما اكثر مهاجمو البرازيل وخصوصا ريفالدو من المراوغات غير المجدية.
ومرة اخرى، لم يقنع الدفاع البرازيلي واختبر اكثر من مرة وجد فيها نفسه في مواقف حرجة من قبل مهاجمين مغمورين على الخارطة الكروية. ويقينا لو وجد مهاجم قناص في صفوف المنتخب الصيني لكان المرمى البرازيلي مني باكثر من هدف.
واجرى مدرب البرازيل تعديلا واحدا على تشكيلته التي خاضت المباراة الاولى ضد تركيا كما كان متوقعا، فاشرك اندرسون بولغا مكان ادميسلون في مركز قلب الدفاع. اما الصين فخاضت المباراة من دون قلبي دفاعها فان زهيي افضل لاعب في اسيا العام الماضي وصن جيهاي.
وكان المنتخب الصيني الافضل انتشارا في الملعب في الدقائق الاولى ولم يبد اي عقدة نقص تجاه منتخب احرز كأس العالم اربع مرات (رقم قياسي)، واعتمد على تمريرات قصيرة غير معقدة ووصل لاعبوه بسهولة الى المنطقة البرازيلية.
بدوره، كان المنتخب البرازيلي غائبا ومعظم تمريراته مقطوعة الى ان احتسب له الحكم ركلة حرة اثر عرقلة رونالدينيو فاطلقها الاختصاصي روبرتو كارلوس كالصاروخ لتعانق كرته شباك الحارس الصيني (15) في اول فرصة حقيقة للمنتخب "الذهبي والاخضر".
والهدف هو الاول لروبرتو كارلوس على الصعيد الدولي منذ ان سجل هدفه الشهير في مرمى الحارس الفرنسي فابيان بارتيز في دورة فرنسا الدولية عام 1997.
وسار كافو بالكرة مسافة طويلة وعندما انكشف امامه المرمى اطلقها قوية صدها الحارس من دون ان يسيطر عليها ثم شتتها احد المدافعين قبل ان يصل اليها رونالدو المتربص (18).
وتابع كافو مساندته للمهاجمين ورفع كرة عرضية داخل المنطقة حاول رونالدو متابعتها برأسه لكنها وصلت الى رونالدينيو في الجهة اليسرى فرفعها بدوره ليتابعها ريفالدو غير المراقب بيسراه داخل المرمى من مسافة قريبة جدا (32) رافعا رصيده الى هدفين في البطولة.
وسنحت امام الصين فرصة ذهبية للتسجيل عندما تهيأت الكرة امام ما مينغ يو لكنه سدد عالية وهو في وضع جيد للتسجيل (35).
وقبل ان يعلن الحكم انتهاء الشوط الاول تعرض رونالدو لشد قميصة فاحتسب ركلة جزاء انبرى لها رونالدينيو بنجاح واضعا كرته على يمين الحارس الذي توجه يسارا ليعزز تقدم منتخب بلاده.
ولم تتحسن الامور في الشوط الثاني على الرغم من دخول دنيلسون مكان رونالدينيو، لانه خضع لرقابة لصيقة لم ينجح في الافلات منها رغم فنياته العالية.
وتلقى كافو كرة من منتصف الملعب من ريفالدو في الجهة اليمنى فتوغل داخل المنطقة قبل ان يمررها عرضية امام باب المرمى فانسل رونالدو من وراء مدافعين صينيين واودعها داخل الشباك رافعا رصيده الى 6 اهداف في 9 مباريات في النهائيات.
وسنحت لرونالدو فرصة لاضافة هدف اخر عندما شق طريقه وراوغ مدافعا قبل ان يسدد كرة صدها الحارس في المرة الاولى ثم تهيأت امامه فسددها مجددا بالحارس (71).
وبدل ان يتحسن اداء المنتخب البرازيلي بعد ان اطمأن الى النتيجة، فانه ساء فعلا، ولم يحسن لاعبوه استغلال التعب الذي ادرك الصينين، ودخل ريكاردينيو واديلسون مكان جونينيو ورونالدو في ربع الساعة الاخيرة من دون ان تغير النتيجة.