واشنطن تشدد على واجبات ليبيا حيال ضحايا لوكربي

اسر الضحايا مصرون على الحصول على حقوقهم كاملة

واشنطن - شدد مسؤول اميركي امام عائلات ضحايا اعتداء لوكربي على الشروط التي يتعين على ليبيا تنفيذها بالاضافة الى دفع تعويضات تمهيدا لرفع العقوبات التي تفرضها عليها الامم المتحدة والولايات المتحدة، كما ذكر مشاركون في اللقاء.
وقد شارك في اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ويليام بيرنز وحوالى عشرين من افراد عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة بوينغ تابعة لشركة بانام فوق قرية لوكربي والذي اسفر في كانون الاول/ديسمبر 1988 عن مقتل 270 شخصا.
وكان بيرنز الخميس في لندن لاجراء محادثات مع رسميين بريطانيين وليبيين حول هذا الملف وصفتها وزارة الخارجية الاميركية بأنها "بناءة".
وتحدث دان كوهين احد المشاركين في اللقاء عن "استياء عام" من الطريقة التي اعلن بها بعض المحامين عن الضحايا الاسبوع الماضي مشروع اتفاق مع ليبيا حول تعويضات قيمتها 2.7 مليار دولار في مقابل رفع العقوبات.
وقال ان "الفكرة القائلة بأن محامين سيلتقون مرة جديدة في باريس لتسوية كل الامور غير واقعية. ثمة امور كثيرة لم تنجز بعد في كثير من المجالات".
وذكرت المشاركة الاخرى في الاجتماع كاثلين فلين ان بيرنز "شدد كثيرا" على انه يتوجب على ليبيا بموجب قرار للامم المتحدة ان تدفع تعويضات وتعترف رسميا بمسؤوليتها عن الاعتداء وان تتخلى عن الارهاب.
واضافت ان بيرنز ادخل مسألة اسلحة الدمار الشامل التي تسعى ليبيا الى امتلاكها في مشكلة الارهاب. واكدت ان بيرنز "كان واضحا: لا صفقة" ممكنة مع ليبيا.
وقالت المشاركة الاخرى في الاجتماع روزماري وولف ان بيرنز اكد ان المسؤولين الليبيين "على علم" بمشروع التعويضات على رغم ان الحكومة الليبية تؤكد انها لا تقف وراءه.