ارميتاج: الهند «عازمة على تحاشي الحرب» مع باكستان

هل ينجح الأميركيون في منع وقوع الحرب؟

نيودلهي - اعتبر مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي في نيودلهي الجمعة ان الهند "عازمة على تحاشي الحرب" مع باكستان وان التوتر "قد خف قليلا" بين البلدين حيال كشمير.
وقال للصحافيين "يريدون (الهنود) ان يقف الارهاب ونحن نشاطرهم وجهة نظرهم" مضيفا ان "التوتر قد خف قليلا من كلا الطرفين".
واوضح انه خلال المحادثات التي اجراها الخميس مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف اعرب له هذا الاخير عن "رغبته في تحاشي اندلاع حرب (...) ولكنه لم يقدم اية وعود".
واضاف ارميتاج "اعتقد ان الحكومة الهندية عازمة هي ايضا على تحاشي الحرب".
وقال ايضا ان اي قرار لم يتخذ بعد حيال الطريقة التي يجب ان تعتمد لوضع حد لعمليات التسلل من باكستان التي يقوم بها ناشطون اسلاميون الى القسم الهندي من كشمير الامر الذي تندد به نيودلهي.
واضاف ارميتاج "اجريت محادثات هنا وفي اسلام اباد على السواء حول ترتيبات مراقبة خط المراقبة (الحدود في كشمير بين الهند وباكستان) من اجل رصد عمليات التسلل ولكن اي قرار لم يتخذ بعد".
واوضح "لقد اجريت محادثات ممتازة مع فاجبايي الذي اطلعته ايضا على لهجة ومضمون ومجمل محتوى محادثاتي في اسلام اباد (الخميس) خصوصا تعهد الجنرال مشرف وقف عمليات التسلل عبر خط المراقبة".
وقد ارسلت الولايات المتحدة ارميتاج الى جنوب اسيا في محاولة لتخفيف التوتر بين الهند وباكستان اللتان تتنازعان السيادة على اقليم كشمير منذ نصف قرن.
ويشهد الوضع في المنطقة توترا شديدا منذ العملية التي استهدفت البرلمان الفدرالي الهندي في 13 كانون الاول/ديسمبر الماضي التي نسبتها نيودلهي الى مجموعة اسلامية قدمت من باكستان. ووقع اعتداء جديد الشهر الماضي ضد حافلة للركاب وثكنة عسكرية في كشمير الهندية اوقعت 35 قتيلا وادت الى تأزيم الوضع.
وسيتوجه وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الذي شارك لمدة يومين في اجتماع للحلف الاطلسي في بروكسل، اليوم الجمعة الى المانيا قبل ان يواصل جولته في استونيا وبعدها في الخليج، على ان يتوجه بعد ذلك الى الهند وباكستان.