قطر تجري مفاوضات لانشاء خطين جديدين للغاز

خطة طموحة للقطريين

الدوحة - قال فيصل بن محمد السويدي نائب رئيس مجلس الادارة والمدير العام لقطر للغاز في تصريحات نشرت الجمعة أن الشركة تفاوض مشترين من أوروبا وآسيا لبناء خطين جديدين لانتاج الغاز بطاقة تصل إلى 10 آلاف طن مناصفة بين الخطين.
وأعرب السويدي في تصريح لصحفية الراية عن أمله في أن يتم إنجاز الخطين قبل نهاية العام الحالي.
وقال أن "قطر للغاز" تسير في مشاريع التوسعة لرفع الطاقة الانتاجية من 7.7 مليون طن إلى 9.5 مليون طن من الغاز سنويا.
وعن الاجمالي المتوقع من صادرات الغاز القطرية قال السويدي أن الطاقة التصديرية لكل من "قطر للغاز" و"راس غاز" تصل حاليا إلى 14 مليون طن، وأن سياسة "قطر للبترول" تهدف إلى تصدير 40 مليون طن بحلول عام 2010 بواقع 20 مليون طن لكل من الشركتين.
وقال أن قطر خططت منذ البداية لكي تصبح بين أكبر الدول المصدرة للغاز المسال مضيفا أن العمل يجري بموجب عقود طويلة الاجل للغاز بين 20-25 سنة هدفها ضمان سوق الغاز لمدة طويلة.
وحول المشاريع الجديدة للشركة قال انه سيتم إقامة مصفاة للمكثفات بطاقة 146 ألف برميل في اليوم، ومشروع آخر لانتاج الهيليوم في راس لفان بالمشاركة بين قطر للغاز وراس غاز.
وقال أن لدى الشركة حاليا 10 شاحنات للغاز وسوف تتسلم في تموز/يوليو القادم شاحنة أخرى استؤجرت لمدة عشر سنوات، وحوالي منتصف عام 2004 ستتسلم الباخرة الثانية عشر.
وحول تصدير الغاز إلى لبنان، قال السويدي أن وفدا قطريا قدم للمسئولين اللبنانيين يقومون حاليا بدراسته.
وقال أن لبنان "شأن كل مشتر للغاز يبحث عن دولة لها احتياطيات كبيرة وكافية للالتزام إضافة إلى أن لبنان يبحث عن السعر المناسب وتنويع مصادر الغاز، خاصة بعد تزايد اهتمام لبنان بالغاز خلال الخمس سنوات الماضية".
وحول البيع في السوق الفورية قال السويدي "سلمنا شحنة للولايات المتحدة خلال هذا الاسبوع، وكنا نشيطين في البيع بالسوق الفورية لسببين رئيسيين العائد بالنسبة للشركاء واكتساب الخبرة التسويقية بالتعامل مع مشترين جدد".
وقال إن التطور التكنولوجي في السنوات الخمس الاخيرة قرب أسواق كانت في الماضي بعيدة "والمثال أوروبا في عام 1992 كانت بالنسبة لنا بعيدة وسعر الغاز الواصل غير اقتصادي، الان الامر اختلف بسبب التطور التكنولوجي في نقل الغاز، وانخفاض تكلفة النقل إلى النصف مما جعل صادرات الغاز الخليجية منافسة في السوق الاوروبية".