كوريا تفوز بكأس العالم.. للروبوتات!

في كأس العالم للروبوتات لا منافس للأسيويين

فيينا - ماذا لو أخفق منتخبك المفضل في تحقيق انتصارات كروية في دورة كأس العالم لكرة القدم؟ قد لا يبدو ذلك مبرراً للشعور بالإحباط، طالما التفت إلى فرصة أخرى للفوز بالصدارة الكروية.
فعلى هامش دورة كأس العالم في اليابان وكوريا الجنوبية التي تختطف اهتمام المتابعين من كل القارات؛ أقيمت دورة أخرى متميزة لكرة القدم. والفارق الجوهري بين الدورتين أنّ الروبوت يتولى في الثانية ما يقوم به اللاعب في الأولى.
ففي سيئول أسفرت التصفيات النهائية لدوري الروبوت لكرة القدم عن فوز المنتخب الإلكتروني الكوري الجنوبي بالمركز الأول، وجاء المنتخب الألماني في المرتبة الثانية، بينما حققت الصين انتصاراً بفوزها بالمركز الثالث، في حين جاء المنتخب النمساوي في المرتبة الرابعة.
وشارك في دورة كرة القدم للاعبين الآليين 32 فريقاًَ من أنحاء العالم، وذلك بمبادرة من الاتحاد الدولي لكرة قدم الروبوت "فيرا".
ومن المفاجآت التي حملتها الدورة نجاح الفرق الأوروبية في تحقيق نتائج معتبرة، لتكسر بذلك الاحتكار الآسيوي للمراتب العليا من الفائزين فيها.
ويمثل تنظيم الدورة تأكيداً لمساعي الباحثين الرامية إلى تعزيز كفاءة الإنسان الآلي، وتطوير مهاراته الإلكترونية على القيام بالمزيد من المهام بإمكانات أفضل، بما في ذلك كرة القدم. وينصب اهتمام العلماء القائمين على تطوير إمكانات الروبوت على تأهيله للخدمة في مجالات الإنقاذ في حالات الكوارث، وفي ميادين الترفيه والتسلية، بصفة خاصة.