كوستاريكا تفوز على الصين بهدفين للاشيء

مباراة ضعيفة المستوى

غوانغ جو (كوريا الجنوبية) - استهلت الصين التي تشارك في النهائيات للمرة الاولى في تاريخها تجربتها في مونديال 2002 بخسارة امام كوستاريكا صفر-2 ضمن المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في كوريا الجنوبية واليابان.
وسجل غويز (61) ورايت (65) الهدفين.
والخسارة هي الثانية لاحد ممثلي الكرة الاسيوية، بعد سقوط السعودية الكبير امام المانيا صفر-8 السبت الماضي. وتلعب ايضا، كوريا الجنوبية مع بولندا، واليابان مع بلجيكا.
جاءت المباراة ضعيفة المستوى وخالية من اللمحات الفنية التي تنقص لاعبي المنتخبين يملكها، باستثناء ربما مهاجم كوستاريكا باولو وانتشوب لاعب مانشستر سيتي الانكليزي، لكنه في اي حال لم يظهرها خلال هذا اللقاء.
وخلا الشوط الاول من الفرص على باب المرميين، قبل ان يتحسن الاداء في الشوط الثاني خصوصا من ناحية كوستاريكا التي ترجمت افضليتها الى هدفين في مدى اربع دقائق في منتصفه لتخرج فائزة.
ولم يقدم المنتخبان عرضا يقلق المنتخبين اللذين يكملان هذه المجموعة وهما البرازيلي والتركي، وبالتالي فان الطريق قد يكون ممهدا امامهما لبلوغ الدور الثاني من دون عناء.
وبدا واضحا نقص الخبرة في صفوف المنتخب الصيني باستثناء قلب الدفاع فان زهي يي افضل لاعب في اسيا العام الماضي والذي ساهم بصمود منتخب بلاده لمدة ساعة قبل ان يدخل مرماه هدفان.
ووصلت الكرة الى وانتشوب غير المراقب داخل المنطقة فمررهها عرضية امام باب المرمى لم تجد من يتابعها داخل الشباك (4).
وتلقى رولاندو فونسيكا كرة امامية لكن احد المدافعين الصينيين تدخل في اللحظة الاخيرة منقذا الموقف (12). واصطدم جاو بانغ بالحارس الكوستاريكي اثر كرة مشتركة واسعف قبل ان يكمل المباراة.
واستخلص سوليس الكرة من احد المدافعين وانفرد بالحارس الصيني الذي تصدى لمحاولته ببراعة (20).
واضطر مدرب الصين الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي يحمل الرقم القياسي في المنتخبات التي اشرف عليها في النهائيات (5 منتخبات)، بينها منتخب كوستاريكا، الى اجراء تغيير تكتيكي فاخرج صن جي هاي واشرك مكانه زهانغ اينهوا في منتصف الشوط الاول.
وسدد وانتشوب كرة رأسية بين مدافعين صينيين مرت الى جانب القائم (32).
وتسرع المهاجم الصيني يان تشانغ في التسديد اثر هجمة مرتدة سريعة فسيطر عليها الحارس الكوستاريكي بسهولة (42).
وابعد الحارس الكوستاريكي كرة بصعوبة باطراف اصابعه قبل ان يصل اليها تشن يانغ وحولها ركلة ركنية لم تثمر (50).
وسدد اللاعب نفسه كرة قوية من الجهة اليمنى والمرمى مشرع امامه لكنها اخطأت الهدف (55).
وطالب وانتشوب بركلة جزاء اثر سقوطه داخل المنطقة فلم يكترث الحكم له.
وافتتح المنتخب الكوستاريكي التسجيل اثر معمعة داخل المنطقة وفشل الدفاع الصيني في تشتيت الكرة، فتهيأت امام غوميز الذي اطقها بيسراه في سقف الشبكة (61).
وانهار اللاعبون الصينيون فاستغلت كوستاريكا الموقف لتعمق جراحهم بتسجيلها الهدف الثاني عندما لعب سوليس ركلة جزاء قصيرة داخل المنطقة فاستدار غوميز على نفسه ومرر كرة عرضية قابلها ماوريسيو رايت برأسه داخل الشباك (65).
وقام غوميز احد ابرز نجوم المباراة بمجهود فردي رائع وراوغ ثلاثة مدافعين قبل ان يمرر كرة لم يحسن احد استغلالها (70).
واشرك مدرب كوستاريكا لاعبه المخضرم هرنان دفورد الوحيد الباقي من اعضاء المنتخب الذي شارك في نهائيات مونديال 1990 في ايطاليا في ربع الساعة الاخير.
وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة سنحت امام غوميز فرصة رائعة لتسجيل هدفه الشخصي الثاني فراوغ اكثر من مدافع داخل المنطقة ثم حارس المرمى، لكن لي تي انقذ كرته من على خط المرمى.