بغداد تنتقد اسلوب تسعير النفط العراقي

العراق يسعى لتطويق الآثار السلبية الناجمة عن آلية التسعير

بغداد - اكد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد ان الاسلوب المتبع حاليا من قبل الامم المتحدة والذي ادخلته الولايات المتحدة في تسعيرة النفط العراقي تجعل من عملية شراء النفط "مغامرة ومخاطرة" تبعد المشترين عنه.
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الوزير العراقي قوله ان "آلية التسعيرة المرجعة التي ادخلها الاميركان قبل سنة جعلت المشتري النفطي يسحب النفط (العراقي) من مينائي البكر (جنوب) او ميناء جيهان (شمال) ولا يعرف سعره".
واضاف ان "هذا سيجعل المشتري الضعيف يرى ان المغامرة والمخاطرة في شراء النفط العراقي مزعجة له فلا يشتري ويبتعد وهكذا يظهر الخبث الاميركي الصهيوني" مشيرا الى ان "العراق يعمل على تطويق هذا".
واكد مدير البرنامج "النفط مقابل الغذاء" بينون سيفان الاربعاء امام مجلس الامن الدولي ان خلافا حول سعر النفط العراقي ادى الى انخفاض بنحو 0.5 مليون برميل يوميا في مبيعات هذا النفط تحت مراقبة الامم المتحدة.
واكد ان خلال الاشهر الستة الماضية وافق خبراء الامم المتحدة على تصدير 374 مليون برميل بما قيمته 7.1 مليار دولار تقريبا.
ولكن كمية النفط المصدر فعلا لم تتجاوز 225 مليون برميل ودرت4.4 مليار دولار.