الرئيس الفلسطيني يشكل حكومة في غضون عشرة أيام

الجميع في انتظار التشكيلة المرتقبة لحكومة عرفات القادمة

غزة - ذكرت صحيفة الايام الفلسطينية الثلاثاء أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أعلن أنه سيقوم بتشكيل حكومة جديدة في غضون عشرة أيام.
وتضم الحكومة الفلسطينية الحالية 31 عضوا، من بينهم سبعة "وزراء دولة" بدون حقيبة. ولم يشر التقرير إلى شكل الحكومة الجديدة.
وقد تعرض عرفات في الاسابيع القليلة الماضية إلى ضغوط متزايدة لتطبيق إصلاحات في السلطة الفلسطينية -التي يراها كثيرون وليس الفلسطينيون فقط - بأنها تعاني من الفساد والبيروقراطية.
وتشمل الدعوة لفرض إصلاحات أن يقوم عرفات بتعيين رئيس وزراء تسند إليه بعض السلطات الواسعة التي يمسك بها الرئيس حاليا.
من ناحية أخرى، قالت السلطة الفلسطينية في بيان رسمي أنها ستدعو إلى إجراء انتخابات جديدة رئاسية وتشريعية نهاية العام.
وقال البيان الذي صدر في ساعة متأخرة الاثنين عقب الاجتماع الاسبوعي للحكومة الفلسطينية أن "عملية الاصلاح الديمقراطي إنما تقوم على تطبيق المبدأ الديمقراطي بإجراء الانتخابات الرئاسية والعامة".
وقال البيان أنه "أجمعت الآراء والمناقشات على أن إجراء الانتخابات العامة للمجلس التشريعي والرئاسة، يمكن أن تتم في شهر كانون الاول/ديسمبر 2002 أي بعد ستة أشهر"
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى "مساعدة شعبنا لممارسة حياته الديمقراطية بكل حرية وبعيدا عن نظام الفصل العنصري الذي تطبقه حكومة شارون ضد أرضنا وشعبنا".
وقال البيان أن المجلس ناقش أيضا مسألة إعادة تشكيل الاجهزة الامنية بالسلطة الفلسطينية "بما يخدم أمن الوطن والمواطن".
وكانت صحيفة الايام قد ذكرت الاحد أن الاصلاحات المقترحة في السلطة الفلسطينية تنص على أن يكون هناك أربعة أجهزة أمنية بدلا من الاثنتي عشرة الموجودة حاليا. وستوضع الهيئات تحت قيادة موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.