شهيد في جنين بعد توغل للجيش الإسرائيلي فيها

حملة الاعتقالات لا تزال مستمرة

جنين (الضفة الغربية) - قام الجيش الاسرائيلي الثلاثاء بعملية توغل في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية) قتل خلالها فلسطيني، بعد ساعات على عملية استشهادية جديدة قرب تل ابيب اوقعت قتيلين اضافة الى استشهاد منفذ العملية.
وقامت وحدات اسرائيلية مدرعة مدعومة بالمروحيات بالتوغل ليلة الاثنين الثلاثاء في جنين التي اعلنت "منطقة عسكرية مغلقة" وسط تبادل لاطلاق النار.
واستشهد فلسطيني في الخامسة والخمسين من العمر الثلاثاء برصاص الجنود الاسرائيليين حسب ما افادت مصادر امنية فلسطينية.
وخلال عملية التوغل هذه اعتقل عشرة فلسطينيين بينهم قائد كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في منطقة جنين خالد الحد حسب المصادر الفلسطينية نفسها.
واكد الجنرال رون كيتري المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي من جهته اعتقال تسعة اشخاص بينهم خالد الحد اضافة الى فلسطيني آخر يقول كيتري انه كان يعد لارتكاب عملية استشهادية في اسرائيل.
وكان آخر توغل للقوات الاسرائيلية في جنين حصل قبل عشرة ايام.
كما اعلن متحدث عسكري آخر اعتقال ثمانية فلسطينيين آخرين في الضفة الغربية بينهم اثنان في الخليل واثنان في بيت جالا قرب بيت لحم واثنان قرب قلقيلية واثنان في احدى القرى شمال القدس.
الا ان مصادر فلسطينية اعلنت اعتقال ثمانية فلسطينيين في الخليل.
ولا يزال الجيش يواصل احتلال منطقة بيت لحم بشكل كامل.
كما اوضح الجنرال كيتري من جهة ثانية في حديث الى الاذاعة العسكرية ان الجيش حصل من الحكومة على ضوء اخضر للتحرك "في اي مكان يشهد نشاطات ارهابية".
واعلنت نائبة وزير الدفاع داليا رابين فيلوزوف من جهتها ان "الجيش الاسرائيلي يتحرك بشكل دقيق على قاعدة معلومات محددة للحيلولة دون وقوع اعتداءات في الاراضي الاسرائيلية. وقام الجيش بتشديد الخناق على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية في الاطار نفسه".
وقالت المسؤولة الاسرائيلية ان ما يحصل ليس هجوما جديدا واسعا مشابها لعملية السور الواقي التي امتدت من التاسع والعشرين من آذار/مارس الى العاشر من ايار/مايو الماضيين.
وقبل عملية التوغل هذه بساعات قام استشهادي فلسطيني الاثنين بتفجير نفسه في بتاح تكفا قرب تل ابيب امام مدخل مركز تجاري.
واعلنت كتائب الاقصى في بيان انها تريد الانتقام لثلاثة من اعضائها الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس في الثاني والعشرين من ايار/مايو.
ودانت القيادة الفلسطينية هذه العملية واعتبرتها "عملا ارهابيا يستهدف مدنيين"
واقرت رابين فيلوزوف انه "سيكون من المستحيل التمكن من فرض اغلاق محكم" للاراضي الاسرائيلية وبالتالي منع العمليات الاستشهادية.
واعلنت ان وزير الدفاع بنيامين بن العازر سيقدم خطته "للفصل" بين الضفة الغربية واسرائيل الثلاثاء الى رئيس الوزراء ارييل شارون وان المرحلة الاولى تقضي ببناء سياج بطول يتراوح بين 70 و80 كلم.