سوريا تريد تصنيع السيارات

صنع في سوريا: ثمة محاولات اولية لصناعة السيارات

دمشق - تسعى الحكومة السورية، من خلال خطة شاملة، الى نقل تكنولوجيا تصنيع السيارات إلى سوريا.
وتأتي الخطة السورية خاصة بعد ارتفاع معدل الواردات منها اذ تصدرت سوريا قائمة أعلى معدلات استيراد السيارات في الوطن العربي خصوصا الماركات العالمية من السيارات والباهظة الثمن مثل سيارة جاغوار البريطانية.
وأفاد مؤشر مبيعات شركة جاجغوار أن السوق السوري سجل أعلى ارتفاع في مبيعات السيارات في الشرق الأوسط خاصة من السيارات موديل "إس تايب" حيث زادت المبيعات فيها بنسبة 240% تلتها سوق الأردن بنسبة 100% وسوق دبي بنسبة 50,6%.
وتتمثل توجهات الرئيس السوري بشار الأسد في نقل تكنولوجيا صناعة السيارات خاصة على المستوى التعاون العربي. حيث اعطت التوجيهات أولوية كبيرة لدراسة اقامة مشروعات مشتركة لصناعة السيارات والشاحنات مع الشركات العربية المتخصصة في هذا المجال خاصة مع عدد من الشركات المصرية الاستثمارية العاملة في مجال السيارات وأيضا مع الشركات ذات الجنسيات المختلفة مثل الايرانية والتركية والصينية والهندية لتعظيم إمكانية التعاون في هذا المجال.
وشهدت الأيام الماضية الاتفاق بين الحكومة السورية والتركية لإقامة مشروعات مشتركة بينهما في مجالات صناعة السيارات والشاحنات وصناعة الزيوت الثقيلة بأنواعها خاصة وأن سوريا تتفوق في إنتاج زيتون بأجود المواصفات العالمية حيث وصل إنتاجها من الزيتون العام الماضي إلى 100 ألف طن.
كما تسعى الحكومة السورية لنقل تكنولوجيا صناعة السيارات من الصين خاصة مع زيادة الواردات التكنولوجيا منها في السوق السوري حيث سجلت آخر واردات الصين من السيارات للسوق السوري زيادة ملحوظة وخصوصا لسيارة الركاب من طراز "تشيري" ومن انتاج مجموعة شانغهاي للسيارات.
من ناحية أخرى تم الاتفاق بين الحكومة السورية والهند لنقل تكنولوجيا صناعة المعدات الكهربائية والإلكترونية إلى سوريا من خلال التعاون مع القطاع العام والخاص بغرض تقليل تكاليف الصناعة السورية وخلق أفاق جديدة لاستخدامات التكنولوجيا في سوريا.