نائب الرئيس السوداني: السلام أصبح قاب قوسين أو أدنى

علي عثمان طه يتحدث عن انفراج قريب

الدوحة والخرطوم - قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه في تصريحات نشرتها نشرت الاربعاء أن السلام في بلاده "أصبح قاب قوسين أو أدنى" في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن عن دعمها لجهود كينيا، لاقرار السلام بين السودانيين.
وقال طه لصحيفة الوطن القطرية أن "خطوات هامة على صعيد السلام ستظهر في وقت قريب جدا" دون أن يوضح تلك الخطوات.
وجاءت تصريحات طه في ختام زيارة لسوريا رأس خلالها الوفد السوداني في اللجنة العليا المشتركة، التي انتهت اجتماعاتها مع الجانب السوري بالتوقيع على 41 اتفاقية ومذكرة لتعزيز التعاون في كافة المجالات. والتقى خلال زيارته بالرئيس السوري بشار الاسد.
وقد أعلنت واشنطن عن دعمها للجهود التي بذلتها كينيا عبر المنظمة الحكومية للتنمية (الايجاد)، بعد اجتماع الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش مع مبعوث السلام في السودان جون دانفورث، الذي وافق على تجديد مهمته في السودان.
ومن جانب آخر افادت التقارير مقتل خمسين شخصا خلال الفترة من 13 الى 19 ايار/مايو في مواجهات بين قبيلتين من الرحل متخاصمتين في غرب السودان، وفق ما اكد ناطق باسم الشرطة السودانية الجنرال سيد احمد الحسيني عثمان.
وجرت هذه المواجهات في ولاية دارفور قرب الحدود مع تشاد.
وهاجمت الجمعة والسبت مجموعة مسلحة من قبيلة الرزيقات قرية يسكنها افراد قبيلة معالية واحرقوا منازل وقتلوا خمسين شخصا. بيد ان الشرطة والجيش تمكنا من السيطرة على الوضع، بحسب ما افاد الناطق في بيان نشر اثر عودته الى الخرطوم بعد زيارة دارفور.
واشار النائب السوداني حمد احمد دليلة الاحد الى ان 20 فردا من قبيلة معالية قتلوا في ولاية جنوب دارفور بايدي افراد من قبيلة الرزيقات الذين كانوا يريدون الثأر لمقتل احد اعضاء قبيلتهم وهو شرطي قتله شرطي اخر من قبيلة معالية.
واشار البيان الى ان "قوات من الشرطة والجيش نشرت في المناطق التي تقطنها القبيلتان لاحتواء الوضع ومنع اعمال الثأر كما ان جهود المصالحة بين القبيلتين جارية".
وبحسب اذاعة ام درمان (حكومية)، فان الرئيس السوداني عمر البشير شكل لجنة امنية رفيعة المستوى بقيادة حاكم ولاية جنوب دارفور الجنرال صلاح علي الغالي بهدف وضع حد للمواجهات القبلية التي تندلع عموما في المنطقة الغربية من السودان بسبب نزاعات حول المراعي.