اعتقال ضابط اسرائيلي بتهمة الاتجار بالسلاح والمخدرات

الحادثة ليست الأولى في صفوف الجنود الإسرائيليين

القدس - كشفت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ضابطا من الجيش الإسرائيلي برتبة رائد من سكان قرية ساجور بتهم التجارة في السلاح والمخدرات.
وقال صحيفة يديعوت إحرونوت الإسرائيلية التي أوردت النبأ أن شرطة لواء الخليل اعتقلت ضابطا من الجيش الإسرائيلي يبلغ من العمر 44 عاما ويخدم في الجبهة الداخلية يشتبه في سرقة أسلحة من القواعد العسكرية الإسرائيلي وبيعها لسكان الجليل.
وأضافت الصحيفة أن المعلومات الإستخباراتية أفادت بوجود عمليات سرقة للسلاح تمت من بعض القواعد العسكرية ووجهت التهمة للضابط المذكور لأنه قادر على دخول المناطق العسكرية بسهولة ويسر ودون تفتيش.
وتشير تفاصيل التحقيق التي بدأتها النيابة العسكرية والنيابة العامة في لواء حيفا بتورط الضابط في سرقة السلاح والذخيرة العسكرية خاصة بنادق من نوع M-16
كما تبين من التحقيقات أن الضابط كان يعمل من قبل في تجارة المخدرات من نوع هيروين ويبيعها لسكان الجليل.
في ذات السياق أشارت مصادر اسرائيلية إلى سجن مواطن عربي إسرائيلي لمدة عشرين عاما، واضافت المصادر ذاتها ان المعتقل يدعى ناصر بدران من مدينة أم الفحم واتهم بالاتجار في السلاح والاتصال بعميل أجنبي وذلك بعد إدانته في بيع أسلحة إسرائيلية إلى منظمة الجهاد الإسلامي.
واستند الحكم الصادر من المحكمة المركزية في تل أبيب إلى أن المتهم مواطن عربي إسرائيلي اختار القيام بأعمال لا يفترض بأي إسرائيلي القيام بها، وعليه يجب معاقبته على هذه الاعمال وفقا لدرجة خطورتها.
كما رفضت المحكمة قبول طلب المحامي الخاص بالمتهم والذي جاء فيه أن موكله لم يرتكب المخالفات المنسوبة إليه من منطلق المس بأمن الدولة وإنما طمعا بالمكاسب المالية.
ومازالت الشرطة الإسرائيلية تحاول كشف المزيد من تجار السلاح الإسرائيليين لوقف انتشار ظاهرة بيع السلاح خاصة لأعضاء المقاومة الفلسطينية.