الإف بي آي يحذر من وقوع عمليات انتحارية جديدة

مهمة صعبة لمحققي الاف بي آي

واشنطن - اعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) روبرت مولر ان هذه الهيئة تخشى حصول عمليات انتحارية في الولايات المتحدة مثل تلك التي ترتكب في اسرائيل.
وقال ردا على سؤال حول هذا الموضوع بعد كلمة له في الكسندريا (فيرجينيا) قرب واشنطن "اعتقد اننا قد نشهد ذلك في المستقبل، ذلك لا مفر منه".
واضاف انه من الصعب جدا التمكن من اختراق هذه المجموعات المتعصبة اذا ارادت استهداف الاراضي الاميركية عبر اعمال ارهابية قائلا "كنت اود ان اكون اكثر تفاؤلا".
من جهته اعلن مسؤول في وزارة العدل، التي يتبع لها مكتب التحقيقات الفدرالي، ان هذا التحذير يتوافق "مع ما نراه في الخارج والمعلومات التي تلقيناها خلال الاسابيع الماضية".
واعلن مولر ايضا ان الـ "اف بي آي" مقتنع الان بان "خبير متفجرات من القاعدة" قام باعداد الحذاء المفخخ لريتشارد ريد، البريطاني الذي حاول تفجيره على متن رحلة بين باريس وميامي في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وكان السيناتور الاميركي من حزب الديموقراطيين بوب غراهام رئيس لجنة الاستخبارت في مجلس الشيوخ توقع ان تشن مجموعات اسلامية اخرى، علاوة على تنظيم القاعدة، هجمات ارهابية على الولايات المتحدة.
وصرح السيناتور لشبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية "ان القاعدة ليست عدونا الوحيد" مضيفا "هناك العديد من المجموعات الارهابية الاخرى التي تملك قدرات بعضها اكثر مما تملكه القاعدة وتدفعها نفس الارادة في الهجوم على الولايات المتحدة" ذاكرا بالخصوص حزب الله اللبناني والجهاد الاسلامي المصرية. لقاء بين حماس والقاعدة وحزب الله على صعيد آخر زعم تلفزيون "اي.بي.سي" الاميركي الاثنين ان لقاء سريا لا سابق له عقد في نهاية آذار/مارس في لبنان وضم مسؤولين في تنظيم القاعدة وحركة حماس وحزب الله للبحث في مخططات تكتيكية وانشطة مشتركة.
ونقلت هذه المحطة عن مسؤولين اميركيين لم تحدد هوياتهم قولهم ان هذا الاجتماع كان يهدف لتحضير هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة وبريطانيا واهداف اخرى.
وقال خبراء في الاستخبارات لـ"أي بي سي" انه سبق وجرت لقاءات بين حماس وحزب الله، ولكنها المرة الاولى التي ينضم اليهما تنظيم القاعدة.
ونقلت هذه المعلومات الى رئيس الشرطة الفدرالية (اف بي أي) روبر موللر الذي تحدث الاثنين عن احتمال تنفيذ عمليات انتحارية في الولايات المتحدة.
وبحسب هؤلاء المسؤولين الاميركيين، بدأنا نشهد سلسلة من الاعتداءات الجديدة من تدبير القاعدة كالهجوم الاخير قرب معبد يهودي في جربا في تونس الذي اوقع 19 قتيلا، والهجوم الذي استهدف منذ اسبوعين فرنسيين في باكستان واسفر عن مقتل 11 شخصا.
ورغم تزايد الخطر بوقوع اعتداءات تطرقت اليها ادارة بوش منذ يومين، فلم يتغير مستوى الانذار الوطني بهذا الخصوص وبقي يظهر امس الاثنين اللون الاصفر الذي يدل على ان الخطر "كبير".