استبدال قائد المشاة البريطانيين في افغانستان

مشاعر احباط كبيرة تسود الجنود البريطانيين في الميدان

لندن - أعلنت وزارة الدفاع في لندن أن قائد القوات البريطانية الخاصة التي أرسلت إلى أفغانستان لمحاربة فلول قوات طالبان وتنظيم القاعدة سيتم استبداله، وذلك في ظل احتدام الجدل بشأن دور هذه القوات.
وصرح متحدث بأن البريجادير روجر لين سينقل إلى منصب آخر فور انتهاء العملية التي يقوم بها مشاة البحرية الملكية حاليا في جنوب شرقي أفغانستان، وذلك في تحرك تمت الموافقة عليه العام الماضي.
وسيحل محله البريجادير جيم دوتون.
وقال المتحدث "إن تغيير القيادات ليس له علاقة بالعملية الحالية"، بيد أن حزب المحافظين المعارض انتقد القرار بشدة قائلا أنه أحبط ضابطا في الميدان.
ودافع وزير الدفاع البريطاني جيف هون بشدة عن لين قائلا "إنه يقوم بعمل رائع في ظل ظروف بالغة الصعوبة وأنه يستحق دعمنا الكامل".
وكان رجال مشاة البحرية الملكية الذين تدربوا على حرب الجبال وأرسلوا إلى أفغانستان لتنفيذ دور قتالي في ظل ضجة، واسعة قد فشلوا في الالتحام بالعدو. وثمة تقارير واسعة عن مشاعر "الاحباط" بين القوات.
وكان نسف مخزن للذخيرة والذي حظي بتغطية واسعة قد تعرض للانتقاد بوصفة ممارسة فجة من ممارسات العلاقات العامة كما وصفت عملية جرت مؤخرا لدعم الاستراليين بأنها مواجهة مع رجال قبائل محلين معادين، مع أنها كانت عبارة عن اتصال مع عناصر تابعة لاسامة بن لادن.
تجدر الاشارة أن مئات من الجنود البريطانيين يغيبون الان عن مسرح العمليات حيث تم احتجازهم في الحجر الصحي بسبب جرثومة معدية أصابت الجنود في قاعدة باجرام. وتم رفع الحجر الصحي الاثنين.
ووصفت عناصر من الصحافة البريطانية معروفة بولائها الشديد للقوات في الميدان، حالة الاحباط التي تسود صفوف القوات المقاتلة منتقدة أسلوب العلاقات العامة الذي تنتهجه وزارة الدفاع.
تجدر الاشارة أن مشاة البحرية الملكية جزء من قوة مقاتلة قوامها1700 جندي أرسلت إلى أفغانستان الشهر الماضي بناء على طلب القوات الامريكية. واتخذت أعداد أخرى من قوات حفظ السلام البريطانية مواقع لها في منطقة كابول مع قوة متعددة الجنسيات تخضع لقيادة منفصلة.