اليمن: السجن عشر سنوات لمهاجم السفارة الاميركية

اقصى عقوبة ممكنة لسمير يحيى

صنعاء - قضت محكمة جزائية يمنية متخصصة في قضايا الارهاب السبت بمعاقبة يمني أدين بإلقاء قنبلتين على مقر السفارة الاميركية في صنعاء في آذار/مارس الماضي، بالسجن لمدة 10 سنوات.
وجاء في القرار الذي تلاه رئيس المحكمة القاضي محسن علوان في جلسة علنية أن "المحكمة تدين المتهم سمير يحيى عوض 25 عاما بالجريمة المنسوبة إليه، وتحمله المسئولية الجزائية لقاء أفعاله غير المشروعة والمخالفة للقانون وتقضي بمعاقبته بالحبس لمدة عشر سنوات".
وكانت النيابة العامة قد قدمت عوض إلى المحاكمة في السابع من أيار/مايو الجاري بتهمة إلقاء قنبلتين على فناء السفارة الاميركية في 15 آذار/مارس الماضي، قبل أن يتمكن رجال الشرطة المحيطون بالمبنى من الامساك به ومنعه من إلقاء قنبلة ثالثة كانت بحوزته.
ولم يؤد الهجوم، الذي وقع في يوم عطلة، إلى وقوع إصابات.
وجاء في منطوق القرار أن المحكمة "أخذت بعين الاعتبار جسامة الجريمة وخطورتها الاجتماعية البالغة وانعكاسها على الوضع الامني للبلاد والاضرار بعلاقة البلاد الدبلوماسية".
وحسب مصادر قضائية، فإن الحكم يعتبر مشددا حيث أنزلت المحكمة العقوبة القصوى بالمتهم.
وأكدت المحكمة أنه ثبت لديها "من خلال وقائع الدعوى أن المتهم بكامل قواه العقلية"، خلافا لما دفع به محامي الدفاع في جلسات سابقة من أن عوض يعاني من اضطرابات نفسية دفعته إلى مهاجمة السفارة.
وكان المحامي فضل الرياشي قد قدم للمحكمة في جلسة المرافعات النهائية يوم الاثنين الماضي تقريرا طبيا عن حالة المتهم النفسية يفيد بأن عوض "أصيب باختلال عقلي أفقده القدرة على الادراك والتمييز كما يعاني من انفصام في الشخصية".
وعرضت النيابة العامة على المحكمة في جلسة سابقة محاضر التحقيق مع المتهم، التي قال فيها أن "انحياز أميركا لاسرائيل وما تقوم به من ذبح للابرياء وتدمير" هو ما دفعه إلى مهاجمة السفارة.
وجاء في محاضر الاستجواب اعتراف عوض بـ "رمي قنبلتين إلى فناء السفارة انتقاما لما يجري في فلسطين .. قررت قتل الاميركيين لان الفلسطينيين يقتلون في فلسطين على يد الإسرائيليين وأميركا تقف إلى جانب إسرائيل".