الاف السياح يصلون تونس على متن بواخر عملاقة

بواخر فيستفال كرويسز العملاقة نقلت السياح الى تونس

تونس - رست صباح الأربعاء بميناء حلق الوادي بالعاصمة ثلاث بواخر سياحية عملاقة من إيطاليا واليونان وعلى متنها حوالي 4500 سائح من جنسيات أوروبية وأمريكية وآسيوية في زيارة استطلاع وسياحة لتونس.
وقد أمنت هذه الرحلات كل من الباخرة السياحية العملاقة الجديدة التي ترسي لأول مرة في تونس "يروبيان ستار" والتي يبلغ طولها 252 مترا وذات طاقة استيعاب 2250 مسافر ملك شركة "فيستفال كرويسز" وعلى متنها 1600 سائح إلى جانب الباخرة "كوستا فيكتوريا" وعلى متنها 1800 سائح والباخرة "ميلودي" وعلى متنها ألف سائح.
وشارك في هذه الرحلات عدد من ممثلي وكالات الأسفار الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية واليونانية إلى جانب مسؤولين عن هيئات سياحية ومهنية في هذه البلدان اختاروا اكتشاف تونس في جولة بحرية انطلقت منذ نهار الثلاثاء من ميناء جنوة الإيطالي.
وقد توفقت وزارة السياحة والترفيه والصناعات التقليدية بالتعاون مع 80 وكالة أسفار تونسية في أن تصنع الحدث إذ جعلت من هذا الوصول العادي لعدد من البواخر السياحية إلى ميناء حلق الوادي تظاهرة سياحية مميزة استقطبت اهتمام عدد من المهنيين وممثلي وسائل الإعلام الوطنية ولقيت استحسان السياح الوافدين الذين فاجأتهم حرارة الاستقبال وروح المبادرة.
ويتنزل تنظيم هذه التظاهرة في إطار تعزيز سياحة الجولات البحرية في اتجاه تونس والتعريف بميناء حلق الوادي وإمكانياته اللوجستية والبشرية وقدرته على استقبال اكبر البواخر السياحية في العالم وهو التوجه الذي تسعى وزارة السياحة بالتعاون مع مختلف الأطراف المعنية إلى تدعيمه. وقد أثمر هذا التمشي نتائج واعدة ناهيك وانه تم تسجيل توافد 23 رحلة بحرية في اتجاه هذا الميناء أقلت حوالي 21 ألف سائح وذلك إلى موفى شهر أفريل الماضي مقابل 21 رحلة خلال نفس الفترة من سنة 2001 حملت على متنها 10 آلاف سائح.
وقد وضعت وزارة السياحة والترفيه والصناعات التقليدية التونسية برنامجا ثريا ومتنوعا لفائدة السياح المشاركين في هذه الرحلات يجمع بين زيارة متحف باردو والآثار الرومانية بقرطاج وضاحية سيدي بوسعيد والمدينة العتيقة بتونس العاصمة.
وعبر ممثل اتحاد وكالات الأسفار الإسبانية الذي يجمع في عضويته 25 من كبار وكالات الأسفار في تصريح صحفي عن تقديره لهذه المبادرة التي تؤكد مرة أخرى حفاوة الاستقبال ومكانة تونس كوجهة سياحية متميزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وهي مناسبة لمزيد التعريف بثراء المنتوج السياحي التونسي.
كما أكدت جليلة العبيدي مسؤولة الجولات البحرية بالوزارة أهمية تطوير هذا النوع من السياحة في اتجاه تونس التي استقبلت سنة 2001 حوالي 300 ألف سائح في إطار جولات بحرية وافدة من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا واليونان. وينتظر أن يحقق هذا النشاط السياحي نموا بنسبة 20 بالمائة خلال الفترة القادمة ويتوقع استقبال 60 رحلة بحرية خلال سنة 2002 في اتجاه موانئ حلق الوادي وسيدي بوسعيد وبنزرت.