15 قتيلا في عملية استشهادية فلسطينية بجنوب تل ابيب

عودة الى نقطة البدء

القدس - نقل التلفزيون الاسرائيلي العام عن الشرطة الاسرائيلية قولها ان اكثر من 15 شخصا قتلوا وجرح خمسون اخرون في العملية الاستشهادية التي وقعت مساء الثلاثاء في قاعة للالعاب في مدينة ريشيون لتزيون بجنوب تل ابيب.
وقد تبنى مجهول باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) العملية.
واوضحت الشرطة الاسرائيلية ان العملية وقعت في قاعة للالعاب في مدينة ريشيون لتزيون واشارت الى سقوط اكثر من 15 قتيلا و50 جريحا.
وقال مساعد قائد الشرطة في المنطقة الوسطى يفراح سوخوفنيك انه "انتحاري كان يحمل عبوة ناسفة كبيرة".
واضاف "يبدو ان الانتحاري فجر نفسه في وسط نادي" سبييل.
وقالت الشرطة انه لم يتم اجلاء الجثث والناجين المحتملين من المبنى حتى الان.
وقال المجهول الذي اكد انه يتكلم باسم كتائب عز الدين القسام "نتبنى علمية ريشيون لتزيون".
واضاف "سوف نشن عمليات جديدة هذا الاسبوع ونعلن الجهاد ضد جميع الاسرائيليين ردا على ما قام به الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي في مخيم جنين" للاجئين الفلسطينيين.
وتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مساء الثلاثاء في واشنطن عن امكانية القيام باعمال انتقامية بعد العملية الانتحارية بالقرب من تل ابيب، مؤكدا ان اسرائيل ستتحرك بقوة وان حربها ضد الارهاب سوف تتواصل.
وقال خلال مؤتمر صحافي قبيل مغادرته واشنطن متوجها الى تل ابيب "الى اولئك الذين يحاولون ممارسة الابتزاز على اسرائيل لكي تقدم تنازلات، كبيرة او صغيرة، بسلاح الارهاب والخوف... اقول اليوم ان اسرائيل لن ترضخ للابتزاز".
وتابع ان "اسرائيل ستمارس حقها في الدفاع عن النفس كما تفعل اي امة ديموقراطية اخرى" موضحا انه قال لنائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي التقاه بعد ان اجتمع بالرئيس جورج بوش ان "هذا الاعتداء ليس من نوع الحوادث التي يمكن ان تتركها اسرائيل بدون رد".
واكد "سنحارب حتى لا يعود هناك وجود لاولئك الذين يدعون الى الارهاب".
وندد من جديد بموقف السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات وقال "لا يوجد اي امكانية للتقدم في المسار السياسي مع كيان ارهابي وفاسد".
واكد انه دعا الى عقد اجتماع لدى عودته للحكومة المصغرة.
كما اكد بدون اعطاء اي تفاصيل عن عمليات انتقامية محتملة ان اسرائيل "ستتحرك بقوة" وان "اسرائيل ستحارب. اسرائيل ستنتصر وعندما يتحقق النصر ستصنع اسرائيل السلام".
واضاف "سنستبق الذي يريد محاربتنا وسنصرعه اولا. وكما اثبتنا من قبل لا يوجد ولن يوجد ابدا اي ملجأ للارهابيين واولئك الذين يشجعونهم او اولئك الذين يرسلونهم، وكذلك لجميع اولئك المتورطين في الارهاب. لا يوجد ولن يوجد ابدا اي ملجأ لقوى الشر".
واكد ان "اسرائيل ستواصل مهاجمة البنى التحتية الارهابية".
واضاف ان عملية الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية "كانت عنصرا حيويا لتفكيك البنى التحتية الارهابية. ان هذه المهمة كان لها نتائج ضخمة لكن عملنا لم ينته.. وجهودنا مستمرة وستستمر".
وذكر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايضا بانه جاء الى الولايات المتحدة ليتحدث عن "فرص تنظيم مؤتمر اقليمي للدفع الى تحقيق الاستقرار في المنطقة"، مضيفا "لكن اليوم وفي مواجهة كل جهودنا الصادقة للتقدم على الطريق السياسية تلقينا دليلا جديدا على النوايا الحقيقية لدى الشخص الذي يقود السلطة الفلسطينية".
الى ذلك دعا شارون المملكة العربية السعودية الى وقف دعمها المالي "للارهاب" ولعائلات الاستشهاديين مشترطا وقف هذه التحويلات المالية لمشاركة الرياض في مؤتمر سلام.
وقال ان "تحويل الاموال السعودية الى حماس والى عائلات منفذي العمليات الانتحارية يجب ان يتوقف"، موضحا ان "مشاركة المملكة العربية السعودية في مؤتمر اقليمي مشروط بوقف هذه التحويلات المالية".
وقبل ستة اشهر اضطر شارون بعد عمليتين في الاول والثاني من كانون الاول/ديسمبر في القدس وحيفا (شمال) الى اختصار زيارته الى واشنطن والعودة على عجل الى اسرائيل.