قمر صناعي مصري للاستشعار عن بعد

القاهرة - من ايهاب سلطان
مصر تحاول اللحاق بالتطورات في مجال الاقمار الصناعية

تسعى مصر للاستفادة من التقنيات المتطورة في مجالات الرصد والمعلومات الجغرافية، كما تهتم بمجالات بحوث الفلك وشبكات الاتصال والتلسكوبات الفضائية وسفن الفضاء من خلال متخصصين بالمراكز البحثية المصرية.
وظهر هذا الاهتمام في أوائل عام 1998 عندما أقامت مصر أول مجلس لعلوم وبحوث الفضاء ضمن المجالس النوعية التابعة لأكاديمية البحث العلمي.
وبسبب الضغوط الملحه للإستفادة من التقدم التكنولوجي في مجال الفضاء، عقدت مصر العزم على إطلاق أول قمر صناعي مصري لأغراض الإستشعار عن بعد لتكون بذلك اولى الدول العربية التي تملك قمرا صناعيا يهتم بالمعلومات الجغرافية.
وتم توقيع عقد أتفاق بين مصر ووكالة الفضاء بأوكرانيا للبدء في تصنيع القمر المصري "ديزرت سات" لأغراض الإستشعار عن بعد.
ويلتقط القمر المصري "ديزرت سات" الخرائط الجغرافية التي تحتاجها عمليات التنمية في مصر كما يقوم بعملية تكامل المعلومات باستخدام راسم الخرائط الموضوعي وتحليل الأشياء التي توجد على الأرض والعمل على حل المشكلات المعقدة التي تواجه التنمية وتقديم أفكار قوية مطورة لم تكن ممكنة.