اطلاق صواريخ مجددا على القاعدة الاميركية بشرق افغانستان

القوات الاميركية لا تزال تواجه نيرانا مجهولة

قاعدة باغرام الجوية (افغانستان) - اعلن التحالف الدولي المناهض للارهاب ان القاعدة الاميركية الواقعة قرب مطار خوست شرق افغانستان تعرضت ليل الاحد الاثنين مجددا لصواريخ لم تؤد الى اصابات.
وقال الناطق الاميركي باسم التحالف الميجور بريان هلفيرتي ان "ثلاثة صواريخ انفجرت في خوست في الساعة الثانية فجرا على بعد مئات الامتار من قوات التحالف قرب القاعدة لكنها لم تسفر عن سقوط جرحى".
واضاف ان قوات التحالف والقوات الافغانية "اكتشفت في شرق افغانستان مخبأ كبيرا للصواريخ وقذائف الهاون وذخائر الرشاشات (...) واعترضنا شاحنة ممتلئة بالذخائر في هذه المنطقة.
وتتعرض القاعدة الاميركية في مطار خوست لقصف بالصواريخ او قذائف الهاون لكن بدون ان يتسبب ذلك بسقوط ضحايا او اضرار.
ومن جهة اخرى اعلن الناطق باسم القوات البريطانية في افغانستان اللفتنانت كولونيل بول هارادين صباح الاثنين ان المرحلة الاولى من عملية "الكمين" على وشك الانتهاء، موضحا انها كانت تقضي بضمان الامن في المناطق الأكثر ارتفاعا.
وقال هارادين ان المرحلة التالية تقضي "بتطهير المنطقة" بعد انتشار الجنود البريطانيين والافغان فيها، مشيرا الى العثور على "منازل بنيت مؤخرا من اللبن مموهة بشكل جيد جدا لكن لم يتم تمشيطها بعد".
ويشارك في عملية "الكمين" لمطاردة فلول القاعدة وطالبان الف جندي من قوات التحالف الدولي بقيادة بريطانية. وتجري في منطقة جبلية في جنوب شرق افغانستان ولا يزال موقعها المحدد مجهولا.
ومن جهة اخرى ذكرت مجلة "نيوزويك" في عددها الصادر الاثنين ان القادة العسكريين في شرق افغانستان اعلنوا انهم تلقوا معلومات جديرة بالثقة تفيد بان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن يختبئ مع احد مساعديه الرئيسيين في باكستان.
ومن جهته قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي امتنع عن التعليق على معلومات نيوزويك، ان الولايات المتحدة "قلقة" من الوضع السياسي في شرق افغانستان حيث تم نشر قوات اميركية وحليفة لمطاردة اعضاء القاعدة.
وقال باول لتلفزيون "ان.بي.سي" "توجد مشاكل في شرق افغانستان بالقرب من الحدود مع باكستان وهذا يثير قلقنا".
ونقلت نيوزويك عن احد المسؤولين في الاستخبارات العسكرية في مدينة خوست (شرق) حضرة الدين، قوله ان مصدرا اكد له ان بن لادن قصر لحيته ويبدو بصحة جيدة.
واوضح قائد آخر في خوست، كمال خان زدران، للمجلة انه يعتقد بان رجال بن لادن يحمونه في باكستان.
واضاف زدران للمجلة "ان شبكة القاعدة المحلية ناشطة جدا" وان اسامة بن لادن قد يختبئ في باكستان مع احد اكبر مساعديه ايمن الظواهري.
ومن جهته اعلن الكولونيل وايلند باركر، الضابط الاميركي في الارتباط بين قوات التحالف وقوة الامن الدولية في كابول للمجلة "يقولون تارة انه هنا، وطورا هناك ويقولون انه مات ثم يؤكدون انه لا يزال على قيد الحياة. فالمرة الأخيرة التي عرفنا عنه شيئا اكيدا بشأنه هو في تورا بورا (شرق افغانستان) وبعد ذلك اختفى عن شاشة الرادار".