قطر وسلطنة عمان يرفضان ضخ الاموال لانقاذ طيران الخليج

تحتاج الى اسناد لكي تحلق ثانية

المنامة - رفضت قطر وسلطنة عمان، وهما اثنان من المالكين الاربعة لشركة «طيران الخليج»، "رسميا" ضخ اموال في الشركة لانقاذها من الصعوبات المالية القاسية التي تواجهها حسب ما افاد مسؤول بحريني الخميس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته من المنامة مقر الشركة ان " قطر وسلطنة عمان رفضتا رسميا المشاركة في ضخ المبلغ المطلوب".
واضاف " حتى امس الوضع سيئ" كاشفا في الوقت نفسه عن وجود مشاورات بين ادارة الشركة وامارة ابو ظبي.
وقال المسؤول ان "امارة ابو ظبي لم تعلن حتى الان موقفها ولكنها تؤكد انها من حيث المبدأ مع دعم طيران الخليج".
وقال ان مجلس ادارة الشركة "من المحتمل ان ينعقد الاسبوع القادم" لاستطلاع الاوضاع.
وكان مجلس الادارة الذي اجتمع في 22 نيسان/ابريل في ابو ظبي قرر ضخ 272.5 مليون دولار اميركي في ميزانية الشركة.
واتفق ممثلو المالكين الاربعة للشركة على مهلة تنتهي في 30 نيسان/ابريل لاعطاء جواب لحكوماتهم.
وقال جميل وفا رئيس مجلس ادارة شركة "يونيتاك" في البحرين ان "الامل الوحيد لشركة طيران الخليج هو بداية جديدة وتسديد ديونها وادارة جديدة".
واضاف متحدثا الى صحيفة "غالف دايلي نيوز" انه "اذا لم يحدث ذلك، فان الشركة يجب ان تحل وان تدشن البحرين شركة طيران خاصة بها مثلما فعلت بقية الدول المالكة لطيران الخليج".
وكان يشير الى قطر وسلطنة عمان اللتين اسستا في السنوات الاخيرة شركتي طيران خاصتين بهما.
وكانت الدول الاربع المالكة لطيران الخليج ضخت في ايار/مايو 2001 نحو 160 مليون دولار لمواجهة ازمة الشركة المالية التي تفاقمت منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وفي شباط/فبراير، قامت الشركة التي تشغل خمسة آلاف شخص بالغاء 392 وظيفة.
وقال رئيس مجلس ادارة يونيتاك انه، الى جانب ديون الشركة، انخفض رأس مالها الاصلي الذي يبلغ 424 مليون دولار الى 79 مليون دولار وبلغت خسائرها 265 مليون دولار في العام 2000.