اعتقال رئيس منظمة خيرية اسلامية في شيكاغو

اشكروفت يرفض قرار محكمة اميركية افرجت عن متهم عربي!

واشنطن - افاد مصدر قضائي ان مسؤولا في منظمة خيرية اسلامية اوقف في شيكاغو (شمال) ووجهت اليه تهمة الادلاء بافادة كاذبة وباقامة علاقات منذ عشر سنوات مع تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
واوضح مكتب المدعي العام الفدرالي في شيكاغو ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) اوقف انعام ارناؤوط (39 عاما) رئيس منظمة "بينيفولنس انترناشونال فاونديشن" في منزله في احدى ضواحي شيكاغو. واتهم بالادلاء بافادة كاذبة امام القضاء الفدرالي بشأن علاقاته مع منظمات ارهابية دولية.
وولد ارناؤوط في سوريا ويحمل الجنسية الاميركية. وسيمثل امام محكمة فدرالية في وقت لاحق.
ومن جهة اخرى ندد وزير العدل الاميركي جون اشكروفت بوقف الملاحقات بحق الطالب الاردني اسامة عوض الله الذي كان اعتقل في العشرين من ايلول/سبتمبر الماضي في سان دييغو واتهم بانه اعطى معلومات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي" عندما اكد انه لم يلتق اثنين من المشاركين في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وقال اشكروفت في مؤتمر صحافي عقده في وزارة العدل في واشنطن "ان قرار القاضي في نيويورك هو قرار خاطئ".
وكانت القاضية شيرا شايندلن من المحكمة الفدرالية في منهاتن اعتبرت قبل ذلك ان مكتب التحقيقات الفدرالي عندما اعتقل واحتجز الشاب الاردني "استخدم بشكل غير قانوني النظام حول الشاهد المادي".
وقال اشكروفت "نحن ندرس خياراتنا تمهيدا لاستئناف الحكم" معتبرا ان استخدام وزارة العدل "لشهود ماديين متطابق تماما مع القانون".
واضاف ان "العديد من القضاة سمحوا باللجوء الى شهود ماديين كما فعلنا نحن" خصوصا وان "استخدام الشهود الماديين تمت المصادقة عليه في الاستئناف".
وكان اطلق سراح عوض الله في الثالث عشر من كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد ان دفع كفالة نصف مليون دولار، وقد وضع في الاقامة الجبرية في منزل عائلته في سان دييغو في كاليفورنيا.
وكان تم العثور على اسمه ورقم هاتفه في سيارة تركها احد المشاركين في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في موقف احد المطارات.
وقد نفى عوض الله معرفته باثنين من الارهابيين هما نواف الحزمي وخالد المحضار الا انه عاد واعلن انه التقى بالفعل الحزمي والمحضار لدى تردده على جامع في سان دييغو موضحا انه لا يعرف شيئا عن نشاطاتهما ولم يلتق بهما قبل عام من وقوع الاعتداءات.
ويمكن ان يؤثر هذا القرار القضائي على مصير العشرات من "الشهود الماديين" الذين اعتقلوا في اطار التحقيق حول هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر والذين لا يزالون مسجونين في العديد من الولايات.