نهاية المشوار لمانشستر يونايتد في ابطال أوروبا

فيرون قدم أداء متواضعا في المباراة

ليفركوزن (المانيا) - بدد باير ليفركوزن الالماني حلم السير اليكس فيرغوسون مدرب مانشستر يونايتد الانكليزي بخوض نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم في مدينة مسقط رأسه غلاسكو عندما أخرج فريقه من الدور نصف النهائي بتعادله معه 1-1 الثلاثاء على استاد "بايارينا" في ليفركوزن وامام 22500 متفرج في اياب الدور نصف النهائي.
وكان الفريقان تعادلا 2-2 ذهابا في مانشستر الاربعاء الماضي.
وهي المرة الاولى التي يبلغ فيها باير ليفركوزن المباراة النهائية للمسابقة في تاريخه وهو سيلتقي في 15 ايار/مايو المقبل مع ريال مدريد او برشلونة الاسبانيين اللذين يلتقيان ايابا غدا على استاد "سانتياغو برنابيو" في مدريد (الذهاب 2-صفر).
وكان فيرغوسون يمني النفس بلوغ المباراة النهائية المقررة في الملعب الذي تابع فيه اشهر مباراة نهائية لهذه المسابقة بين ريال مدريد الاسباني واينتراخت فرانكفورت الالماني (7-3) عام 1960، علما بأنه كان يأمل في مواجهة ريال مدريد في النهائي.
وعوض باير ليفركوزن، الذي احرز لقبا اوروبيا واحدا عام 1988 عندما نال كأس الاتحاد الاوروبي، بالتالي خسارته السبت الماضي امام نورمبرغ والتي دفع ثمنها بتخليه عن الصدارة لمصلحة بوروسيا دورتموند قبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري الالماني.
في المقابل، أهدر مانشستر يونايتد فرصة انقاذ الموسم بعدما خرج خالي الوفاض من مسابقتي كأس انكلترا وكأس رابطة الاندية المحترفة، كما ان فرصه بالاحتفاظ بلقب الدوري الانكليزي باتت ضئيلة لان ارسنال المتصدر يملك حظوظا وافرة لاحرازه وقد يتمكن من ذلك الاربعاء المقبل خلال مواجهته لمانشستر يونايتد في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة الخامسة والثلاثين حيث يكفيه التعادل.
وكان للتعادل الثمين الذي انتزعه باير ليفركوزن في مباراة الذهاب دور كبير في تأهله الى النهائي لان الهدفين اللذين سجلهما خارج ارضه كانا حاسمين في ذلك.
واندفع باير ليفركوزن، المؤهل الى نهائي مسابقة كأس المانيا حيث سيواجه شالكه، منذ البداية بحثا عن افتتاح التسجيل وناور من الجناحين عبر البرازيلي زي روبرتو وبيرند شنايدر لكن دون خطورة على مرمى الحارس الدولي الفرنسي فابيان بارتيز.
في المقابل اعتمد مانشستر يونايتد، الذي غاب عن صفوفه نجمه ديفيد بيكهام وغاري نيفيل بسبب الاصابة، على الهجمات المرتدة بقيادة الويلزي راين غيغز والهولندي رود فان نيستلروي.
وشارك القائد روي كين منذ البداية فيما فضل السير اليكس فيرغوسون الاحتفاظ بالنروجي اولي غونار سولسكيار على مقاعد الاحتياط واشركه في بداية الشوط الثاني.
وتلقى ليفركوزن ضربة موجعة في الدقيقة 11 باصابة قائده الدولي ينز نوفوتني في ركبته عندما حاول التدخل لانتزاع الكرة من نيستلروي فترك مكانه لتسولتان شيبيشن.
وكانت اول فرصة خطرة لليفركوزن تسديدة قوية لبيرند شنايدر من خارج المنطقة ارتطمت بالقائم الايسر للحارس بارتيز.
ورد مانشستر بهجمة مرتدة انتهت بتسديدة لكين ارتطمت بالدولي البرازيلي لوسيو وتحولت الى ركنية نفذها غيغز باتجاه بلان سددها برأسه وتجاوزت خط المرمى قبل ان يبعدها البرازيلي زي روبرتو لكن الحكم الدنماركي كيم ميلتون امر بمواصلة اللعب (18).
وتوغل فيرون داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع شيبيشن لكنه سدد فوق الخشبات (19)، ورد نوفيل بتسديدة مماثلة (26).
وافتتح كين التسجيل اثر تلقيه تمريرة بينية من نيستلروي فاستغل تعثر المدافع الكرواتي بوريس زيفكوفيتش وراوغ الحارس بوت وسدد داخل الشباك برغم محاولة لوسيو الانزلاق على الكرة لابعادها (28).
وكاد فيرون يضيف الهدف الثاني من تسديدة قوية من داخل المنطقة اثر ركلة ركنية لكن الكرة ارتطمت بقدم باستورك وتحولت الى ركنية لم تثمر (42).
وتلاعب غيغز باكثر من لاعب من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة قبل ان يمرر كرة عرضية باتجاه نيستلروي قطعها لوسيو في توقيت مناسب (43).
وتدخل بوت في توقيت مناسب وتصدى لكرة كين اثر ركنية (45).
وأدرك نوفيل التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع اثر تلقيه تمريرة بينية من بالاك سددها بقوة مستغلا خروج بارتيز من عرينه فارتطمت بالعارضة وعانقت الشباك.
وكاد نوفيل يضيف الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني من تسديدة قوية تصدى لها بارتيز بصعوبة.
وأبعد المدافع الفرنسي لوران بلان كرة برأسه في توقيت مناسب اثر تمريرة من نوفيل باتجاه الارجنتيني دييغو بلاسينتي المنفرد داخل المنطقة.
وفطن فيرغوسون لخطورة نوفيل في الهجوم فأخرج يونسون وأشرك مكانه دينيس ايروين، ثم أشرك سولسكيار مكان نيكي بات في الدقيقة 60.
وتلقى زي روبرتو بطاقة صفراء في الدقيقة 64 وسيغيب عن المباراة النهائية.
وتحولت السيطرة نسبيا في منتصف الشوط الثاني الى مانشستر الذي بحث عن هدف الفوز، وسنحت الفرصة لسكولز عندما تهيأت امامه الكرة خارج المنطقة سددها فوق المرمى (73).
وأشرك فيرغوسون ورقته الاخيرة في الدقيقة 80 عندما دفع بالاوروغوياني دييغو فورلان مكان المدافع ويس براون.
وكاد شنايدر يخدع بارتيز من تسديدة من منتصف الملعب بعدما انتبه الى خروجه من عرينه (81).
وجاءت الدقائق الخمس الاخيرة مثيرة خصوصا من قبل مانشستر الذي نزل بكل ثقله على مرمى بوت، وكان كين قاب قوسين او ادنى من تسجيل هدف الفوز من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة ابعدها بوت الى ركنية لم تثمر (84).
وأبعد بلاسينتي الكرة من باب المرمى اثر تسديدة ساقطة لفورلان من خارج المنطقة بعد خاطئ للحارس بوت، ثم تهيأت الكرة امام فورلان داخل المنطقة واطلقها صاروخية فوق المرمى (88) لكن كدافع ليفركوزن اخرج الكرة في الوقت المناسب.