مقاتلو القاعدة يهاجمون القوات الاميركية

الجنود الاميركيون يتوقعون هجمات في اية لحظة

قاعدة باغرام الجوية (افغانستان) - اعلن متحدث عسكري اميركي في قاعدة باغرام الجوية (50 كلم شمال كابول) الثلاثاء ان القوات الخاصة للتحالف تعرضت لاطلاق نار قام به "ارهابيون من القاعدة".
ووقع الحادث صباح الاثنين كما اعلن القومندان براين هيلفرتي المتحدث باسم التحالف موضحا ان القوات الخاصة "ردت على مصادر النيران مما ادى الى مقتل او جرح اثنين من المعتدين".
واكد المتحدث ان قوات التحالف لم تتكبد اي خسائر في الارواح.
وقال الضابط الاميركي "لقد قررنا ارسال مئتي جندي" الى المكان "وقد فتشوا مغاور عدة عثروا فيها على مدافع هاون وقنابل يدوية ورشاشات اضافة الى ذخيرة".
واوضح الضابط ان الهجوم وقع "في شمال شرق ولاية خوست على بعد كيلومتر او كيلومترين من الحدود الباكستانية".
واشار الى عثور القرويين في منطقة باميان بوسط افغانستان على "مقبرة جماعية" تحتوي على اثنتي عشرة جثة في بئر.
واضاف هيلفرتي ان "القرويين قالوا انهم قتلوا على يد الطالبان".
وفي كانبيرا اعلن الجيش الاسترالي الثلاثاء ان وحدات من القوات الاسترالية الخاصة اصابت مقاتلين اثنين من تنظيم القاعدة اثناء تبادل اطلاق نار في افغانستان.
وقال المتحدث باسم الجيش مايك هانان ان دورية من الوحدات الخاصة ردت على اطلاق نار بعد ان هاجمها خمسة مقاتلين من القاعدة باسلحة من عيارات صغيرة وقاذفات قنابل يدوية، موضحا ان جنديا استراليا اصيب بجروح كما اصيب عنصران من القاعدة وربما قتلا اثناء هذا الاشتباك الذي وقع صباح الاثنين.
وكان العسكريون الاستراليون يقومون بمهمة مراقبة لمعقل مفترض للقاعدة في منطقة جبلية الى جنوب شرق كابول عند تعرضهم لاطلاق النار.
من جهة اخرى قال اللفتنانت كولونيل بول هارادين المتحدث باسم الكتيبة البريطانية في افغانستان للصحافيين انه في ما يخص القوات البريطانية فان جميع الاشخاص الذين توقفهم هذه القوات في افغانستان "سيسلمون الى الحكومة الانتقالية وسيعاملون كاسرى حرب وفقا لاتفاقية جنيف".
واضاف "سيتمتعون بوضع اسرى حرب وبحقوق اسرى الحرب".
ومعروف ان الطالبان وعناصر القاعدة الاسرى لدى القوات الاميركية لا يتمتعون بهذا الوضع.
ومن جانب آخر اعلن ضباط اميركيون ان القوات الاميركية تجري مناقشات مع زعماء محليين في ولاية باكتيا شرق افغانستان بهدف التوسط لتهدئة المعارك التي تجددت بين فصائل متنازعة.
واضاف ان اميركيين يواصلون التباحث مع مسؤولين في غارديز عاصمة ولاية باكتيا حيث قتل او جرح اكثر من مئة شخص في هجمات عنيفة بالقذائف السبت.
وقد شن احد زعماء الحرب في هذه الولاية، باشا خان، الباشتوني الذي يعارض تعيين الحاكم تاج محمد ورداك من قبل الحكومة الانتقالية، هجوما عنيفا على مدينة غارديز لكن قوات تاج محمد تصدت له.
وقال مسؤولون في المدينة الاثنين انه تم التوصل الى وقف مؤقت لاطلاق النار وان اي معارك لم تقع منذ بعد ظهر الاحد.
وهذه المعارك بين الفصائل هي الاعنف منذ الهجوم الفاشل الذي شنه باشا خان على غارديز في كانون الثاني/يناير الماضي.
وتوجد قاعدة للقوات الاميركية والافغانية المتحالفة عند تخوم غارديز التي كانت مسرحا لعملية اناكوندا التي شنت على قوات طالبان والقاعدة في آذار/مارس في جبال عرما المجاورة.