2001: عام حزين للصحفيين

«صحفيون بلا حدود» تدين اساليب اسرائيل في التعامل مع الصحفيين

باريس - قالت جماعة صحفيين بلا حدود، وهي لجنة دولية تعنى بأحوال الصحافة مقرها باريس، أن حرية الصحافة تراجعت بصورة كبيرة في عام 2001.
وأضافت الجماعة في بيان أصدرته في باريس عشية حلول عيد حرية الصحافة الدولية في الثالث من الشهر المقبل، أن ما يربو على 500 صحفي تم اعتقالهم في العام الماضي بزيادة قدرها 50 صحفيا مقارنة بعام 2000.
كما تعرض 700 صحفي آخرين إما للتهديد أو الاعتداء في عام 2001 وأن قرابة 400 مطبوعة إعلامية تم إخضاعها للرقابة، وهو ما يمثل زيادة جوهرية في الحالتين مقارنة بالعام الذي سبقه.
علاوة على ذلك لقي 31 صحفيا مصرعهم، ثمانية منهم في أفغانستان.
وقالت جماعة صحفيين بلا حدود أن الوضع تردى بصورة كبيرة في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
وجاء في البيان "أنه بدعوى مكافحة الارهاب، قامت نظم عديدة بالاعتداء على الصحفيين الذين تجاسروا على سؤالهم، واتهمتهم بإفادة أغراض منفذي الهجمات الارهابية".
كما وجهت الجماعة انتقادا خاصا لاسرائيل بسبب أفعالها في الاراضي الفلسطينية التي احتلها جيشها، حيث أصيب 50 صحفيا بجروح منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية الاخيرة.
وانتقدت جماعة صحفيين بلا حدود أيضا الولايات المتحدة بسبب تمرير قوانين من شأنها "تقويض حرية نشر المعلومات على شبكة الانترنت".