مقتل الجنرال ليبيد في حادث مروحية

ليبيد كان مرشحا في وقت ما لرئاسة روسيا

موسكو - اكدت السلطات الروسية مقتل المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الروسية الكسندر ليبيد في حادث تحطم مروحية في سيبيريا.
وكانت المروحية تقل 16 شخصا بينهم افراد الطاقم الثلاثة. واصيب جميع الركاب بجروح خطرة وقتل منهم ستة بينهم الجنرال ليبيد، كما اكد صحافي من وكالة ايتار تاس وصل الى الموقع.
وذكرت محطة "ان تي في" التلفزيونية ان الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف وجها تعازيهما الى عائلة الجنرال ليبيد، حاكم منطقة كراسنويارسك، والضحايا الآخرين.
ووقع الحادث في الساعة 2:45 تغ، بالقرب من طريق كيزيل-اباكان، بسبب سوء الاحوال الجوية ولا سيما انعدام الرؤية. وتحطمت المروحية بعد ان اصطدمت بخط للتوتر العالي، لكن النيران لم تندلع فيها.
وعثر على اجزاء من الطائرة وبعض ركابها على مسافة خمسين مترا من مكان الاصطدام.
وكان الجنرال ليبيد ومعاونوه متوجهين الى مراسم افتتاح محطة تزلج جديدة في منطقة كراسنويارسك.
ونقل الجنرال ليبيد اثر الحادث الى كراسنويارسك بالمروحية بعد اصابته لكنه توفي في المستشفى. وقتل ثلاثة من معاونيه على الفور ومن بينهم نائبته ناديدا كولبا. وتوفي اثنان من الجرحى في المستشفى في ارماكوفسكويي، على بعد حوالي 400 كيلومتر جنوب كراسنويارسك.
وكان صحافيون بين الركاب.
وتوجهت لجنة تحقيق الى مكان الحادث على ان يتبعها وزير الحالات الطارئة سيرغي شويغو.
واعتبر الجنرال ليبيد (51 عاما) لفترة، الخليفة المحتمل للرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين قبل ان يفقد دعم هذا الاخير بسبب معارضته لبعض قراراته.
وليبيد هو من قدامى المحاربين في افغانستان، ومهندس اتفاقية السلام التي وضعت حدا لحرب الشيشان الاولى عام 1996.
وقد غاب بشكل شبه كامل عن الساحة السياسية منذ انتخابه حاكما لمنطقة كراسنويارسك.