سيدة مصر الاولى تقود قافلة مساعدات إنسانية للفلسطينيين

سوزان مبارك تلقي كلمتها في رفح وبجوارها الوزيرة الفلسطينية انتصار الوزير

القاهرة - شارك مئات المصريين وعلى رأسهم السيدة سوزان مبارك سيدة مصر الاولى في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الاثنين توجهت إلى منفذ رفح على الحدود المشتركة بين مصر وغزة.
ونظمت جمعية الهلال الاحمر المصرية، والتي ترأسها سوزان مبارك، المسيرة بهدف توصيل مساعدات إنسانية تقدر قيمتها بنحو 2 مليون دولار من المصريين إلى الفلسطينيين.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل سوف تسمح بمرور القافلة التي تتضمن نحو 300 طن من المواد التموينية والامدادات الطبية وسيارات الاسعاف إلى الاراضي الفلسطينية.
وتعد هذه أكبر مظاهرة تنظمها مصر دعما للشعب الفلسطيني منذ بدء العمليات العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.
وتتكون الحمولة، التي تبرع بقيمتها أفراد من الشعب المصري بالاضافة إلى المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، بما فيه مشتريات دفع ثمنها من خزينة الدولة، من كميات كبيرة من الدقيق والارز والسكر.
وجاءت المسيرة المصرية في أعقاب حملة أطلقها الهلال الاحمر في كافة أنحاء البلاد لدعوة الشعب المصري إلى الاسهام بمساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني. وقد تم الاعلان لهذه الحملة في الصحافة الرسمية وصحافة المعارضة.
وشارك العديد من الوزراء والمسئولين المصريين والفلسطينيين في هذه المسيرة، التي ألقت السيدة سوزان مبارك كلمة فيها بوصفها رئيسة جمعية الهلال الاحمر.
وقال السيدة سوزان مبارك في كلمتها الموجهة إلى الشعب الفلسطيني: "نحن ندرك حجم المعاناة التي تتعرضون لها وقيمة التضحيات التي تقدمونها من أجل الوطن وحريته والشعب وكرامته".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية عن سوزان مبارك قولها إنها تحمل معها للفلسطينيين "مشاعر الاخوة الحقيقية والتضامن الكامل في هذه المرحلة بالغة الصعوبة شديدة المحن".
وأشادت السيدة الاولى بالدور "البطولي" للمرأة الفلسطينية كأم وأخت وابنة في الصراع الدائر في الشرق الاوسط، قائلة: "نؤكد لكم إننا نعيش نضالكم لحظة بلحظة ونتطلع معكم إلى السلام العادل والشامل".
ودعت السيدة سوزان مبارك الله أن يحل السلام، قائلة: "ليكن الله معنا جميعا في هذه الفترة العصيبة حتى يحل السلام الذي أختاره الله سبحانه وتعالى واحدا من أسمائه"، معربة عن أملها في أن يكون اللقاء القادم "بإذن الله، فوق الارض الفلسطينية الحرة ومع شعبها الابي في وطنه المستقل".