محاولة لابتزاز حسين فهمي

القاهرة
حسين فهمي اختير من قبل لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي لما يحظى به من احترام

ادانت محكمة مصرية رجل اعمال كان يحاول ابتزاز الفنان حسين فهمي بشريط فيديو لفيلم "سيدة الأقمار السوداء" بدعوى انه يتضمن مشاهد جنسية له، وطالبه بدفع مبلغ 100 ألف دولار مقابل الشريط.
وقال الفنان حسين فهمي إنه تلقي الخبر بمشاعر تجمع بين الفرح لأن القانون أنصفه كمواطن وفنان ورب أسرة لها سمعتها وأخلاقياتها، والحزن علي هذا الرجل الذي حكم عليه بالسجن في هذا السن "63 عاما" وله أولاد وعائلة.
أضاف الحكم بمثابة رد اعتبار لكرامتي وسمعتي صدر من القضاء المصري المعروف بنزاهته علي رجل حاول تشويه أخلاقياتي بدون وجه حق. والغريب أن هذا الرجل دبلوماسي حيث كان يعمل سفيراً سعودياً سابقاً.
وأكد أن الفن المصري والفنان المصري مستهدف. وهناك محاولات لتشويه صورتهما، وعلى الفنانين ان يتصدوا بعنف لكل من يحاول تشويه صورتهم.
وعن قصة فيلم "سيدة الاقمار السوداء" يقول حسين فهمي: "الفيلم شاركني بطولته عادل أدهم وناهد يسري. وتم عرضه في جميع دور العرض ويعرض حتى الآن في المحطات الفضائية أي أنه فيلم شرعي له أب وأم وقصة. ولكن للأسف الشديد مخرج الفيلم رجل لبناني يدعي "سمير خوري" أقحم مشاهد جنسية علي الفيلم لممثلين آخرين وهي لا تخصني أو تخص الممثلين المصريين المشاركين معي فيه. وخان المخرج بذلك ميثاق الشرف المهني. وبعد أن التقيت به في مهرجان كان صفعته علي وجهه ولو قابلته مرة أخري في أي مهرجان سوف أكرر صفعه لأنه خائن للأمانة".
ويضيف: ولأنني واثق من نفسي فإنه بمجرد أن حاول ابتزازي وطلب مني 100 ألف دولار بادرت علي الفور بإبلاغ مباحث أمن الدولة والجهات المختصة".
وعن وجود حوادث ابتزاز شبيهة بذلك على المستوى الدولي يقول: "للأسف كثيرا ما يحدث هذا وخاصة في الخارج حيث تكثر عملية الابتزاز. ومع ظهور الإنترنت والتقدم التكنولوجي يصبح من السهل تشويه صورة أي فنان واقحامه في مشاهد ومناظر جنسية فاضحة".
وبعيدا عن هذه الواقعة المزعجة يتحدث حسين فهمي عن مشروعاته الفنية الجديدة فيقول:
"انتهيت من تصوير 50% من مشاهدي في مسلسل "الخريف لن يأتي أبداً" اخراج صفوت القشيري، والذي أجسد فيه شخصية رجل أعمال عصامي بني نفسه بنفسه ويتآمر عليه بعض الحاقدين فتنهار مؤسسته الاقتصادية وتتفكك أسرته. ومع ذلك لن ينهار ويحاول الوقوف من جديد علي أقدامه فيعمل كنجار حتى يستعيد مؤسسته وتعود إليه أسرته. وأصور قريبا دوري في مسلسل جديد بعنوان "قصاقيص ورق" إخراج عادل الأعصر وتشاركني البطولة نيللي. وهو حلقات متصلة منفصلة أجسد من خلاله عدة شخصيات كل حلقة قصة جديدة وشخصية مختلفة".
ومن الطبيعي عندما تسمع ان كل مشروعات حسين فهمي الجديدة مع التلفزيون ان تسأل: واين السينما.. هل اسقطها من حساباته؟
ويضحك حسين فهمي وهو يقول: "كفنانين كبار وجدنا أنفسنا في الدراما التليفزيونية واستطاع التليفزيون أن يسحب الأضواء في الفترة الأخيرة خاصة مع ظهور الفضائيات وأصبح أكثر انتشاراً وأصبحت المسلسلات تحصد الجوائز كما أن التليفزيون ضيف يدخل كل بيت دون استئذان عكس السينما والجمهور نفسه ذكي جداً فالسينما تعيش أزمة المتفرج وهناك أفلام كثيرة لا تجد لها جمهوراً".
وعن سينما الشباب يقول: "سينما الشباب تتميز بالسرعة وتتناسب مع ايقاع عصرهم ولكن جيلنا مازال بخير ويقدم سينما جادة ويستطيع تجسيد كل الأدوار سواء تراجيدي أو كوميدي أو رومانسي".
ولأن سينما الشباب تحمل الفرصة لكثير من ابناء النجوم القدامى، اسأل فهمي عن سبب عدم اتجاه ابنائه للعمل الفني فيقول: "لو أن أحداً من أولادي لديه الموهبة فإنه يجب أن تصقل بالدراسة مثلما فعلت أنا فالموهبة وحدها لا تكفي. والغريب أن أبنائي لا يريدون الدخول في هذا المجال وأنا أؤيد ذلك وسعيد به ولي ثلاثة أبناء محمود أكبرهم درس الإدارة و"منة" اقتصاد و"نائلة" علوم سياسية أي أن جميعهم دارسون للسياسة ويحبونها وابنتي نائلة تتحدث مع البيت الأبيض وتواجههم بسياستهم غير العادلة وتحيزهم لإسرائيل. وأنا سياسي بالفطرة والذي لا يعرفه الجميع أن جدي محمود باشا فهمي كان رئيس مجلس شوري القوانين والجمعية العمومية أي كان من الهيئة الحاكمة في مصر أيام السلطان حسين. وجدي محمد باشا فهمي كان في عهد الملكين فؤاد وفاروق عضو في مجلس الشيوخ وناظراً للملكية وأحد مؤسسي حزب الأحرار الدستوريين ووالدي درس علوم سياسية بباريس فجميع الأسرة لها انتماءات سياسية ومتجرعون للسياسة من عهد الجدود".
واخيرا يتحدث عن المسرح فيقول: "أنا سعيد جداً بنجاح المسرح في الفترة الأخيرة وعودته إلي سابق عهده بتقديم مضامين قوية وموضوعات جادة وروايات لها قيمة وتقدم فكراً وموقفاً للمتفرج فوجدنا مسرحيات ناجحة مثل "الملك لير" ليحيي الفخراني "الحلاج" "لن تسقط القدس" ومن هذا المنطلق إذا وجدت موضوعات قوية وروايات محترمة سوف أعود لخشبة المسرح لأنه أبو الفنون وله فضل علينا جميعاً. وأذكر أن مسرحيتي "أهلا يابكوات" استمرت في القومي لمدة سنتين وحقق نجاحا غير عادي فالمسرح مازال بخير".