توني بلير: لست تابعا لواشنطن في قرار ضرب العراق

بلير يقول أن وصف «تابع» لا يزعجه

لندن - قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الجمعة انه "ليس تابعا" للولايات المتحدة في الحرب لمكافحة الارهاب او في قرار ضرب العراق، مؤكدا انه لن يوافق على اي عمل عسكري ما لم يجد انه ضروري.
وفي حديث لصحيفة "الغارديان" البريطانية الجمعة، قال بلير ان عملية ضد العراق "ليست وشيكة"، موضحا ان الامر مختلف عن ما جرى في افغانستان ضد نظام حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
واوضح بلير في سلسلة مقالات تنشرها الصحيفة بمناسبة مرور خمسة اعوام على توليه السلطة في بريطانيا "اذا وجدت ان اميركا مخطئة بفعل اي شئ حيال العراق او اي مسألة اخرى، فانني سأقول ذلك".
وردا على سؤال عن التصريحات التي تصف بريطانيا بأنها "تابعة" للولايات المتحدة، قال بلير ان "هذا الامر لا يزعجني لكنني اعتقد انهم مخطئون في هذا الوصف".
واضاف انه "امر جيد ان يكون لرئيس الوزراء البريطاني تأثير لدى الرئيس الاميركي (..) فهناك قوى داخل اميركا ترى ان القرار يجب ان يكون احادي الجانب".
وتابع "يجب ان يتركز جزء كبير من العمل على الاستمرار في ان نؤكد (للاميركيين) وجود حلفاء جيدين في العالم يمكنهم التعاون معهم. وعندما يكون هناك خلاف مثل مشكلة اتفاق كيوتو، نقول ذلك".
واكد ان "كثيرين في العالم يحسدوننا على مكانتنا لدى اميركا".
واوضح بلير ان "تجربتي في خمس سنوات تؤكد ان اميركا واوروبا تستطيعان عمل الكثير اذا تعاونتا وعندما تختلفان يصبح الوضع صعبا جدا وفي بعض الاحيان قابلا للانفجار".
ورأى ان دعم بريطانيا للرئيس الاميركي جورج بوش ضد العراق نابع من "الشعور بان الامر اصبح ملحا" بعد الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر الماضي.