الجيش الاسرائيلي يتوغل مجددا في مدينة قلقيلية

صحفيون فلسطينيون يحاولون العبور عبر احد نقاط التفتيش في الضفة الغربية

نابلس - ذكرت مصادر متطابقة ان الجيش الاسرائيلي دخل قبيل فجر الجمعة مدينة قلقيلية الفلسطينية التي يشملها الحكم الذاتي في شمال الضفة الغربية، لتوقيف فلسطينيين يشتبه بمشاركتهم في عمليات.
واعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش اوقف في قلقيلية وثلاث قرى اخرى توغل فيها قرب نابلس وجنين، حوالي عشرين فلسطينيا يزعم الجيش أنه يشتبه بمشاركتهم في عمليات.
وقال شهود عيان ان العسكريين تساندهم حوالي 15 من العربات المدرعة ومروحيتان دخلوا مدينة قلقيلية حيث اوقفوا اثنين من المسؤولين المحليين لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
واضاف الشهود العيان ان القوات الاسرائيلية تعرضت لاطلاق نار عند دخولها المدينة، توقف بعد ذلك.
وفي قرية جبع قرب جنين، اوقف الجيش الاسرائيلي عشرة اشخاص اعضاء في قوات الامن الفلسطينية وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وكانت القوات الاسرائيلية انسحبت في التاسع من نيسان/ابريل من قلقيلية التي احتلتها في اطار العملية التي تشنها منذ 29 آذار/مارس في الضفة الغربية.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان هذه العمليات مؤقتة ولا تهدف الى اعادة احتلال هذه المناطق.

الوضع في بيت لحم على صعيد التطورات في بيت لحم هدد الفلسطينيون الجمعة بتعليق المفاوضات مع الجيش الاسرائيلي لرفع الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم، اذا لم تفرج اسرائيل عن شبان خرجوا من الكنيسة امس بعد اتفاق.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الشبان التسعة الذين تتراوح اعمارهم بين 14 و20 عاما يخضعون للاستجواب للتأكد من انهم لم يشاركوا في عمليات ضد اسرائيل. واضاف ان استجوابهم يتناول ايضا بالوضع داخل الكنيسة.
واضاف ان الافراج عنهم يفترض ان يتم خلال نهار اليوم الا اذا كانت هناك شبهات حول بعضهم.
و اتهم رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صلاح التعمري الجيش الاسرائيلي "بالنكوص بوعوده بتركهم يخرجون بدون مشاكل".
وهدد بتعليق المفاوضات اذا لم يتم الافراج عنهم.
وتهدف المفاوضات الى انهاء الحصار المستمر منذ الثاني من نيسان/ابريل لكنيسة المهد التي يتحصن فيها حوالي مئتي فلسطيني بينهم نحو ثلاثين من المقاتلين الذين تزعم اسرائيل أنها تبحث عنهم.
وفي الكنيسة ايضا حوالي ثلاثين من رجال الدين.