خمسة شهداء والجناح العسكري لفتح يتبنى عملية ايرز

نظرة وداعية على أحد شهداء غزة

القدس - قام فلسطيني بتفجير نفسه بواسطة حزام متفجرات كان يضعه بعد ان اعترضته عناصر من قوى الامن الاسرائيلية بالقرب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية حسب ما اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي .
واضاف المصدر نفسه ان الرجل فجر نفسه عند المدخل الغربي للمدينة بالقرب من "الخط الاخضر" الذي يفصل الضفة الغربية عن اسرائيل.
وقال الكولونيل زفيكا دان للاذاعة الاسرائيلية العامة ان الفلسطيني كان ينوي على ما يبدو الدخول الى اسرائيل لتفجير نفسه.
وقال "كان ينوي الدخول الى اسرائيل متوجها الى كفر سابا وعندما طلبنا منه ان يتوقف راح يركض ثم فجر نفسه".
واضاف ان رجلا اخر كان ينتظره على متن سيارة مسروقة من اسرائيل وكان السائق ينوي نقل الرجل الى وجهته.
وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان السائق لاذ بالفرار وان ملاحقات اطلقت للقبض عليه.
وتقع كفر سابا قبالة قلقيلية ويفصلها عنها الخط الاخضر.

شهداء الأقصى تتبنى عملية ايرز اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية التي اسفرت عن مقتل اسرائيلي ومنفذها السبت بالقرب من معبر ايريز بين اسرائيل وقطاع غزة في بيان تلقته قناة الجزيرة الفضائية القطرية.
واضاف المصدر نفسه ان الاسرائيلي قتل عندما فتح الفلسطيني النار والقى قنابل يدوية قرب المعبر الذي يفصل قطاع غزة عن اسرائيل مضيفا ان مجنزرة اسرائيلية ما لبثت ان اطلقت النار على الفلسطيني وقتلته.

نابلس تستغيث وفي نابلس دعت بلدية المدينةالتي يفرض عليها الجيش الاسرائيلي حظر تجول السبت الى تامين مساعدة طبية عاجلة للجرحى.
واعلنت البلدية ان " مستشفيات نابلس تعاني من نقص خطير في المعدات الطبية وخصوصا الاوكسيجين والادوية وهذا يضاف الى القيود القاسية التي يفرضها الجيش الاسرائيلي على تنقل سيارات الاسعاف".
وتتحدث السلطات البلدية بحسب حصيلة مؤقتة عن 215 جريحا بينهم 19 امرأة و15 طفلا.
وقالت مصادر طبية في وقت سابق ان 75 شخصا استشهدوا خلال اجتياح الجيش الاسرائيلي للمدينة.
وتقول العديد من المصادر الفلسطينية ان عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون تحت الانقاض في وسط البلدة القديمة.
وتشكو البلدية من القيود على مرور سيارات الاسعاف في المدينة.
واتهم مصور في وكالة اسوشيتد برس الجيش الاسرائيلي بأنه مسؤول عن وفاة رضيع يبلغ خمسة ايام ولد قبل اوانه مساء الخميس لانه اعاق مهمة سيارة الاسعاف.
ولا تزال المدينة تخضع لحظر التجول والدخول اليها صعب بسبب حواجز الجيش الاسرائيلي على مفترقات الطرق الرئيسية.
وتؤكد البلدية ان شبكات الكهرباء ذات التوتر المنخفض تضررت بنسبة 80 في المئة وشبكات التوتر العالي بنسبة 50 في المئة كما تضررت امدادات المياه بنسبة 70 في المئة فضلا عن مجاري الصرف الصحي بنسبة 60 الى 70 في المئة.
وفي تطور لاحق استشهد ثلاثة أطفال فلسطينيين وأصيب والديهما إثر اصطدام سيارتهم بسيارة جيب إسرائيلية، قرب قرية حواره جنوبي نابلس.
واتهمت مصادر فلسطينية الجيش الإسرائيلي بالقيام بقتل من بداخل السيارة "بصورة متعمدة".
وقالت المصادر الفلسطينية ان بسام شحادة كان يقود سيارته وهي من طراز جولف وبداخلها زوجته وأطفاله الثلاثة على طريق رئيس بالقرب من البلدة عندما صدمته سيارة جيب عسكرية. وقامت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بنقله إلى المستشفى

بيت لحم بلا غذاء وفي بيت لحم قال العضو في فريق المفاوضين الفلسطينيين المكلفين تسوية مشكلة كنيسة المهد صلاح التعمري ان المحاصرين الـ200 داخل كنيسة المهد في الضفة الغربية لم يعد لديهم ماء او غذاء.
وقال " لقد استهلكوا بالامس اخر ما كانوا يملكونه من اغذية ولم يعد لديهم مياه".
وقال التعمري ان الجنود الاسرائيليين يمنعون اي تزويد بالغذاء او الادوية ويعارضون تدخل اي طرف ثالث كما ان المحاصرين محرومون من الكهرباء منذ الجمعة.
واتهم المفاوض الفلسطيني الجيش الاسرائيلي بممارسة " ضغط مريع" عبر رفضه اجلاء جثتين متحللتين.
وتؤكد السلطات الاسرائيلية انها تؤيد اطلاق مفاوضات ولكنها تشترط استسلام المقاتلين الموجودين في الكنيسة ويؤكد الجيش انه " لا يريد المس بالمكان المقدس" معتبرا ان رجال الدين هم "رهائن لدى الارهابيين".
ويواصل الجيش الاسرائيلي منذ الثاني من نيسان/ابريل الحصار المفروض على كنيسة المهد مؤكدا انه من بين المحاصرين "اكثر من ثلاثين ارهابيا فعليا" كما يوجد ايضا حوالى ثلاثين رجل دين

اعتقالات في صفوف كوادر الشعبية في غضون ذلك اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن اعتقال عدد من كوادرها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الجبهة التي تتخذ من دمشق مقرا لها في بيان لها ان "القوات الاسرائيلية قامت باعتقال عدد من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعلى رأسهم علي جرادات عضو المكتب السياسي للجبهة" واشارت الى ان هذه الحملة "تأتي في سياق الاعتقالات التي تقوم بها اسرائيل والتي طالت الآلاف من الكوادر السياسية وعلى رأسهم المناضل مروان البرغوثي".
وحذرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من "مغبة التعرض لحياة هؤلاء الكوادر والمناضلين".
وطالبت الجبهة وهي احد الفصائل الثلاثة الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية "المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالضغط على اسرائيل لارغامها على اطلاق سراح آلاف المناضلين المعتقلين في سجونها".
وطالبت المجتمع الدولي بارسال قوات دولية "لحماية الشعب الفلسطيني والتحقيق في جرائم شارون في جنين ونابلس وبقية الاراضي الفلسطينية".
واكدت الجبهة الشعبية ان "جميع الاجراءات الاسرائيلية-الاميركية لن تثني شعبنا وقواه الوطنية والاسلامية عن مواصلة نضالها لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة الى ديارهم".
وكانت الجبهة تبنت اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي ردا على اغتيال اسرائيل الامين العام السابق للجبهة الشعبية ابو علي مصطفى.

بيرنز: مأساة انسانية في جنين وفي مخيم جنين اعلن مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز كما نقلت عنه اوساطه السبت ان الدمار في مخيم جنين يشكل "مأساة انسانية تطال آلاف الفلسطينيين الابرياء".
وقال احد مساعدي بيرنز رافضا الكشف عن اسمه ان مساعد وزير الخارجية الاميركي الذي امضى ثلاث ساعات في المخيم تحدث مع "السكان في المخيم وفي المدرسة وكذلك مع فرق الانقاذ الموجودة في المكان".
وزيارة بيرنز هي الاولى لمسؤول اميركي كبير الى المخيم منذ اجتياح الجيش الاسرائيلي في 3 نيسان/ابريل.
وردا على اتهامات الفلسطينيين للاسرائيليين بارتكاب "مجزرة" في جنين، قال المصدر انه "ليس هنالك من وسيلة للتحقق من الامر" في الوقت الراهن.
واضاف "من الضروري ان يوفد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بعثة الى مخيم جنين" مضيفا "انها مبادرة مهمة جدا".
وسينشر بيان بعد الظهر حول زيارة بيرنز الى مخيم جنين وسيبقى المسؤول الاميركي "ربما حتى الثلاثاء" في المنطقة بحسب المصدر نفسه.