«مواطن ومخبر وحرامي» افضل فيلم في المهرجان القومي للسينما المصرية

القاهرة
توجيهات داود عبد السيد للحرامي

بعد دقيقة صمت حدادا على ارواح "شهداء" فلسطين، اعلنت لجنة التحكيم للدورة الثامنة للمهرجان القومي للسينما المصرية الجوائز الفائزة في هذه الدورة التي الغيت كل الاحتفالات المرافقة لها عادة "تضامنا مع الشعب الفلسطيني".
وكان وزير الثقافة المصري فاروق حسني اعلن قبل يومين من بدء المهرجان في التاسع من نيسان/ابريل، الغاء كل الاحتفالات المرافقة لهذه الدورة للمهرجان "تضامنا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة مذابح قوات الاحتلال الاسرائيلي".
واكد رئيس المركز القومي للسينما رئيس المهرجان علي ابو شادي في كلمة ان الغاء الاحتفالات المرافقة لهذه الدورة يشكل "الحد الادنى من التعبير عن مشاعر الفنانين المصرين مع ابناء الشعب الفلسطيني".
وقد خصصت عروض المهرجان للجنة التحكيم فقط التي قررت توزيع الجوائز.
واعلن رئيس لجنة التحكيم المخرج توفيق صالح فوز فيلم "مواطن ومخبر وحرامي" لداود عبد السيد بجائزة افضل فيلم.
ويتناول الفيلم ظاهرة الفساد والتحالف بين مثقفي الطبقة المتوسطة الذين خانوا دورها التنويري والسلطة وطبقة الاثرياء الجدد الذين حصلوا علي الثروة بطرق غير شرعية.
والي جانب الجائزة الاولى التي تبلغ قيمتها مئة الف جنيه مصري (21.5 الف دولار)، حصل الفيلم الذي قام بتأليفه مخرجه على ثلاث جوائز اخرى من بينها جائزة افضل اخراج التي تبلغ قيمتها 15 الف جنيه (3200 دولار).
ونال صلاح عبد الله الذي قام بدور المخبر والتونسية هند صبري على جائزتي افضل ممثل وممثلة اللتين تبلغ قيمة كل منهما ثمانية آلاف جنيه (1700 دولار).
اما فيلم "اسرار البنات" الذي تطرق الى الحياة الجنسية في مرحلة المراهقة وتضمن ادانة لعمليات ختان النساء في المجتمع المصري، فقد منح الجائزة الثانية التي تبلغ قيمتها 75 الف جنيه (16.2 الف دولار).
وحصل هذا الفيلم الذي الفه عزة شلبي واخرجه مجدي احمد علي على جوائز افضل سيناريو (ثمانية آلاف جنيه) وافضل دور ثان للنساء والرجال.
وقد منح كل من عزت ابو عوف ودلال عبد العزيز الجائزتين اللتين تبلغ قيمة كل منهما خمسة آلاف جنيه.
ومنحت اللجنة فيلم "الساحر" لرضوان الكاشف وتأليف سامي السيوي الجائزة الثالثة وقيمتها 50 الف جنيه (10.700 دولار).
وحصل هذا الفيلم ايضا وهو ثالث اعمال المخرج علي جائزة افضل ديكور التي تبلغ قيمتها خمسة آلاف جنيه.
يذكر ان "الساحر" الذي تدور حوادثه في حارات شعبية وتتناول حياة الناس البسطاء ومعاناتهم، فاز في الدورة الثانية عشرة لمهرجان دمشق السينمائي العام الماضي بجائزة افضل فيلم عربي.
وجاء فيلم "مذكرات مراهقة" لايناس الدغيدي وتأليف عبد الحي اديب ليحصل على جائزتي افضل موسيقى تصويرية لراجح داود (خمسة آلاف جنيه) وافضل تصوير لماهر راضي (ثمانية آلاف جنيه).
وجاء فيلم يوسف شاهين "سكوت حنصور" اخيرا بفوزه بجائزة افضل مونتاج لرشيدة عبد السلام وقيمتها خمسة آلاف جنيه ايضا، في حين فاز خالد يوسف بجائزة افضل اخراج عمل اول او ثاني عن فيلم "جواز بقرار جمهوري".
وفي القسم الثاني من المسابقة، منحت جائزة افضل عمل في افلام الرسوم المتحركة لفيلم "الصمت الصارخ" لوجدي صموئيل وحل ثانيا "السمكة" لخالد عبد العليم وجاء ثالثا "دنيا الحواديت" لمشيرة الحجار.
وفي الافلام الروائية القصيرة فاز بالجائزة الاولى "ولا المواعيد" لعبد الفتاح كمالو.
ومنح الجائزة الثانية "لي لي" لمروان حامد و "زماني وزمان غيري" لاحمد مشعل.
ومنحت اللجنة فيلم "بقعة مضيئة" لمحمد عبد العزيز جائزة افضل فيلم تسجيلي بينما جاء "الدنيا غنوة" لعمرو غالب ثانيا في حين حجبت الجائزة الثالثة.
وفاز فيلم "اسوار واسرار" لحسين الطيب بجائزة افضل فيلم تسجيلي اطول من 15 دقيقة تلاه ثانيا "رحلة يوسف ادريس" لسامي المعداوي.