باول يؤكد الغاء اللقاء مع مبارك

نتائج جولته تبدو على وجهه

القدس - اكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول الغاء لقاء كان مقررا الاربعاء في مصر مع الرئيس حسني مبارك.
وكان مصدر في الرئاسة المصرية افاد في وقت سابق في القاهرة ان اللقاء "الغي" من دون ان يعطي اي توضيحات اضافية.
واكد باول في مؤتمر صحافي في القدس انه"ينوي العودة الى المنطقة من اجل متابعة الامور ودفعها قدما". ولكنه لم يحدد موعدا لعودته.
ومن المقرر ان ينهي باول اليوم جولته في المنطقة التي كانت غايتها التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين ولكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وكان باول اجتمع صباح الاربعاء، للمرة الثانية منذ الاحد، مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره في رام الله بالضفة الغربية، ولكن هذا اللقاء كان "كارثيا" و"انتهي بدون نتائج ملموسة" بحسب ما اكد وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه لشبكة تلفزيون الجزيرة القطرية فور انتهاء الاجتماع.
غير ان فشل اجتماع باول مع عرفات لم يثن وزير الخارجية الاردني مروان المعشر عن التوجه الى القاهرة للمشاركة في اجتماع ثلاثي مرتقب مع نظيريه المصري احمد ماهر والاميركي كولن باول.
وقال الوزير الاردني في ختام زيارة قصيرة للرياض حيث التقى نظيره السعودي الامير سعود الفيصل "ازور القاهرة حيث سيعقد اجتماع ثلاثي مع باول وماهر".
وخلال اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة بحث الوزيران السعودي والاردني الوضع في الشرق الاوسط خصوصا في الاراضي الفلسطينية.
وقال المعشر "من الضروري البحث عن اطار شامل للحل (...) وبلورة خطة مفصلة لانهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية".
واضاف ان اللقاء مع سعود الفيصل "يندرج في اطار التنسيق المستمر بين البلدين خاصة بعد جولة باول وقبيل زيارة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز الى الولايات المتحدة" الاسبوع المقبل.
ولم يتسن التأكد في الرياض من مشاركة الوزير السعودي في اللقاء الوزاري في القاهرة الذي ذكرته الرئاسة المصرية.
وكان باول التقى في الحادي عشر من نيسان/ابريل كبار المسؤولين الاردنيين في عمان.
وفي مقابلة مع تلفزيون ابو ظبي الفضائي قال رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب ان فشل مهمة باول سيؤدي الى "نتائج وخيمة" على المنطقة وحث الولايات المتحدة على ممارسة الضغوط لدفع اسرائيل الى الانسحاب من المدن الفلسطينية.