تنظيم «القاعدة» يتبنى الهجوم على الكنيس اليهودي في تونس

الهجوم اسفر عن مقتل عدد من السياح الألمان

لندن - اعلن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن تبنيه لعملية الهجوم علي الكنيس اليهودي في جربة الذي راح ضحيته عشرة اشخاص علي الاقل.
وقال بيان بعث به تنظيم قاعدة الجهاد الى صحيفة القدس العربي ان هذه العملية الاستشهادية جاءت ردا علي الجرائم الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال البيان ان الجيش الاسلامي لتحرير المقدسات اعلن مسؤوليته عن تنفيذ هذه العملية التي تكتم عليها الاعلام العربي والعالمي في تواطؤ مع الحملة اليهودية علي الشعب الفلسطيني المسلم.
وقد انفجر صهريج غاز الخميس امام كنيس الغريبة اليهودي في جربة (جنوب تونس) ما ادى الى سقوط 16 قتيلا هم 11 المانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي-تونسي وفرنسي وعدد كبير من الجرحى.
ولا تزال السلطات التونسية تصر على فرضية الحادث في حين تميل السلطات الالمانية الى فرضية الاعتد
واكد البيان ان "الشهيد البطل نزار بن محمد نوار المكني بسيف الدين التونسي نفذ العملية بتكليف من قيادة الجيش الاسلامي لتحرير هذه المقدسات بمفرده ليقدم للامة نموذجا فريدا لشاب واحد قام بعملية خارج الاراضي الفلسطينية وضد اليهود بهذه العملية الرائعة".
وأوضح البيان أن المنفذ " قام باستطلاع الهدف وتصويره ودراسته وتحديد نقاط الضعف والقوة فيه وحدد نقطة الضرب بعد الدراسة والتشاور".
واشار البيان الي ان" العملية الاستشهادية هذه تأتي ردا علي رفض الحكومات السماح لشعوبها بالانطلاق للجهاد ضد اليهود ولتوعية الشعوب بان العدو لا يحتل فلسطين فقط بل هو موجود علي اراضيهم ايضا" .
وارفق البيان نسخة من وصية منفذ العملية كتبها بخط يده. قال فيها انه" يطالب بابلاغ اهله بأنه استشهد في سبيل الله، وان لا يقال عنه بانه قتل بل قولوا ان نزار استشه"د .
وقال" انني ادعو اهلي والدي ووالدتي واخوتي وليد وصلاح الدين خاصة، ومحمد وحنان بالجهاد في سبيل الله بالنفس والمال".
وطالب ان" تستخدم جميع وثائقه من جواز سفر وبطاقة التعريف، وبطاقة النزل العالمية وبقية الوثائق للجهاد في سبيل علاج المرضي وغيرها من الضروريات، كما يمكن استخدام اوراقي في تنفيذ اي عملية جهادية".