رامسفلد يتهم العراق وإيران وسوريا بتشجيع «الانتحاريين»

رمسفلد ايد حرب اسرائيل ضد الفلسطينيين

واشنطن ورام الله (الضفة الغربية) - اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاثنين ان دولا "مثل ايران والعراق وسوريا تشجع وتمول ثقافة الاغتيال السياسي والاعتداءات الانتحارية".
وقال خلال مؤتمر صحافي "الارهابيون اعلنوا الحرب على الحضارة. ودول مثل ايران والعراق وسوريا تشجع وتمول ثقافة القتل السياسي والاعتداءات الانتحارية".
واضاف ان "استهداف المدنيين عمل غير اخلاقي مهما كانت الاعذار" و"القتلة ليسوا شهداء".
واضاف ان العراق "يقدم تعويضا لعائلات الانتحاريين وبذلك يحاول عمليا ان يقتل مدنيين".
وقال "لا يوجد ادنى شك" في تورط ايران في قضية السفينة التي كانت تنقل اسلحة الى الفلسطينيين واعترضها اخيرا الاسرائيليون.
واكد انه لا يوجد ايضا شك في وجود روابط بين الايرانيين والسوريين لارسال سلاح الى لبنان لنقله الى الفلسطينيين.
وقال "من الضروري ان نذكر ان هجمات 11 ايلول/سبتمبر ضد الولايات المتحدة لم تكن فقط اعتداء ضد بلدنا ولكن ضد الاحرار في كل مكان".
واضاف ان الارهاب "ليس جريمة عادية يقترفها مجرمون مفترضون بل اعلان حرب من جانب اعداء يجب ملاحقتهم والعثور عليهم وهزيمتهم اينما كانوا يختبئون ويتدربون وينشطون ومهما استغرق ذلك من وقت".
وقال "طالما لم يتحقق ذلك فان الارهاب لن يستمر فحسب بل سينتشر ويزداد حدة".
وفي تعقيبه على التصريحات الأميركية اعتبر وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ان مطالبة واشنطن السلطة الفلسطينية بتنفذ تفاهمات تينيت حرفيا "تصريحات مؤسفة وتساهم في عملية التضليل والتشويه للموقف الفلسطيني".
وقال عبد ربه في بيان وزعه عبر الهاتف ان "السلطة الفلسطينية وعلى لسان الرئيس ياسر عرفات اعلنت مرارا وتكرارا قبولها خطة تينيت وتوصيات ميتشل" مضيفا انه "ولابداء حسن النية، اكدت السلطة الاستعداد لوقف اطلاق النار فورا".
وتابع "لكن الولايات المتحدة الاميركية وبالتفاهم مع اسرائيل نقلت الينا افكارا اسرائيلية وطلبت منا قبولها".
واوضح ان هذه الافكار "تعطي لاسرائيل الحق بشكل منفرد لفرض شروطها وان تدخل المناطق الفلسطينية في اي وقت تريده باسم الدفاع عن النفس وان تطيل امد وثيقة تينيت بشكل منفرد وبما تراه مناسبا".
واكد البيان "ان السلطة الفلسطينية رفضت هذا التغيير" وطالبت الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول "بان تصدر التعليمات الى الجنرال انتوني زيني بان يتقيد بتفاهمات تينيت حرفيا وبدون شروط اسرائيلية يستحيل علينا قبولها او تطبيقها".
وقد اكتفت الولايات المتحدة اليوم الاثنين بدعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحاصره الدبابات الإسرائيلية في مقره في رام الله بالتنديد باللجوء الى الارهاب وتطبيق خطة تينت لوقف اطلاق النار.