باكستان: عملاء اميركيون يشاركون مع الشرطة في اعتقال عناصر من القاعدة

الشرطة الباكستانية عملت تحت اشراف الأميركيين

اسلام اباد - اعلنت مصادر في الشرطة الباكستانية ان نحو عشرين عميلا اميركيا شاركوا الى جانب الشرطة الباكستانية في مداهمات سمحت باعتقال نحو ثلاثين عضوا مفترضا في تنظيم القاعدة وطالبان في باكستان.
واضافت المصادر ان العملية نفذت ليل الاربعاء الخميس في فيصل اباد على بعد نحو 270 كلم جنوب اسلام اباد تحت اشراف اميركي.
يذكر ان بين المعتقيلن ناشطين على علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وحركة طالبان التي طردت من السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر. وادت هذه العملية الى مقتل مشتبه فيه على الاقل واصابة ثلاثة بجروح.
واعلن مصدر في الشرطة المحلية ان "الاميركيين كانوا مسلحين وملثمين. ولم يدخلوا المنازل بل ظلوا في الخارج".
وبحسب المصدر تم توقيف نحو ستين شخصا خلال العملية في احياء نشات اباد وسمن اباد وسيدوبورا ومنصور اباد وفيصل اباد.
وتابع المصدر انه تم الافراج عن معظم الباكستانيين.
وبحسب مصادر متطابقة نقل 26 اجنبيا بينهم عرب وافغان الى لاهور (شرق) وسط مراقبة مشددة.
ولم تكشف هوياتهم وتحدثت الشرطة فقط عن "ارهابيين".
وذكرت الصحف الباكستانية اليوم الجمعة ان "كومندوس اميركيا" وعملاء في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.اي) شاركوا في العملية.
ورفضت السفارة الاميركية التعليق على هذه المعلومات ونفت مصادر حكومية تنفيذ اي عملية مشتركة ضد تنظيم القاعدة في باكستان.
وترفض باكستان الادعاءات بان ناشطين في القاعدة او طالبان قد لجأوا الى باكستان بعد انهزامهم في افغانستان.
وبحسب مصادر في الشرطة فان العملية التي نفذت الخميس تاتي بعد معلومات تحدثت عن وجود خمسة اعضاء في القاعدة فروا في كانون الاول/ديسمبر الى شمال البلاد بعد ان فروا من افغانستان واعتقلتهم قوات الامن الباكستانية.
وافاد مصدر امني في المكان "انهم استأجروا منازل في فيصل اباد يقيمون فيها مع اسرهم".
وذكرت مصادر اخرى في الشرطة ان المداهمات على علاقة بهجوم بالقنابل اليدوية على كنيسة بروتستانتية في اسلام اباد في 17 آذار/مارس. واسفر الاعتداء الذي نفذ خلال القداس عن سقوط خمسة قتلى بينهم اميركيتان.