الكويت مرتاحة مئة بالمئة للاتفاق مع العراق

الشيخ صباح الاحمد مرتاح تماما

الكويت - اكد وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح الخميس ان بلاده "مرتاحة بنسبة مئة بالمئة" للاتفاق الذي ابرمته مع العراق في القمة العربية ببيروت.
وقال الشيخ صباح للصحافيين لدى عودته من بيروت حيث رئس وفد بلاده الى قمة الجامعة العربية "طبعا، انا مرتاح مئة بالمئة".
وسئل عما اذا كان مرتاحا لجميع بنود الوثيقة التي وقعت بين الكويت والعراق فاجاب "من الذي عمل البنود؟ انا الذي عملتها".
وفيما يتعلق بالاعتذارات التي كانت الكويت تطالب العراق بها قبل أي مصالحة، اكتفى الوزير الكويتي بالقول ان المهم "الا يتكرر هذا مرة اخرى".
وتم ابرام اتفاق عراقي كويتي مساء الاربعاء في بيروت، نص على تصحيح العلاقات بين البلدين، وتعهد العراق بموجبه عدم تكرار اجتياح الكويت. وهو اول اتفاق من هذا النوع منذ الاجتياح العراقي للكويت عام 1990.
وفي ما يلي النص الحرفي للبندين الخاصين بالعراق والكويت وهما "الحالة بين العراق والكويت" و"التهديد بالعدوان على بعض الدول العربية" الواردين في البيان الختامي الذي اقرته القمة العربية في ختام اعمالها بعد ظهر اليوم الخميس في بيروت.

1 – الحالة بين العراق والكويت

"يرحب القادة بتأكيدات جمهورية العراق على احترام استقلال وسيادة وامن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة اراضيها بما يؤدي الى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990 ويدعون الى تبني سياسات تؤدي الى ضمان ذلك في اطار من النوايا الحسنة وعلاقات حسن الجوار. وفي هذا الاطار يدعو القادة الى اهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية تمهيدا لخلق اجواء ايجابية تطمئن البلدين بالتمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

ويطالب القادة باحترام استقلال وسيادة العراق وامنه ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية.

كما يطالبون العراق بالتعاون لايجاد حل سريع ونهائي لقضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين واعادة الممتلكات وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتعاون الكويت فيما يقدمه العراق عن مفقوديه من خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

ويرحب القادة باستئناف الحوار بين العراق والامم المتحدة الذي بدأ في جو ايجابي وبناء استكمالا لتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة.

ويطالبون برفع العقوبات عن العراق وانهاء معاناة شعبه الشقيق بما يؤمن الاستقرار والامن في المنطقة".

2 - التهديد بالعدوان على بعض الدول العربية

"تدارس القادة التهديد بالعدوان على بعض الدول العربية وبصورة خاصة العراق واكدوا رفضهم المطلق ضرب العراق او تهديد امن وسلامة اية دولة عربية باعتباره تهديدا للامن القومي لجميع الدول العربية".