القمة العربية تتبنى المبادرة السعودية

الامير عبد الله في حوار مع موسى وسعود الفيصل قبل الجلسة الختامية للقمة

بيروت - اعلن امين عام الجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحافي عقده في اعقاب انتهاء اعمال القمة العربية ان المبادرة السعودية باتت تحمل اسم "مبادرة السلام العربية" بعد ان اقرتها القمة.
وبعد ان تلا موسى المبادرة الواردة في صفحتين اكد ان القمة العربية اقرتها بالاجماع.
ويحمل النص الذي وزع على وسائل الاعلام عنوان "مبادرة السلام العربية" وهو يتضمن سبع فقرات اضافة الى مقدمة.
وكان النص الوارد في "اعلان بيروت" تطرق الى كل البنود الواردة في المبادرة العربية اضافة الى نقاط اخرى تم اقرارها في اجتماعات القمة.
ومن جانب آخر شدد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بعيد اختتام اعمال القمة العربية في مؤتمر صحافي على ان المبادرة العربية التي خرجت بها القمة "هي كل متكامل لا يمكن تجزئته".
وقال الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره اللبناني محمود حمود وامين عام الجامعة العربية عمرو موسى ردا على سؤال ان هذه المبادرة "هي كل متكامل لا يمكن تجزئته" وبالتالي لا يمكن قبول قسم منها ورفض قسم اخر.
واضاف الوزير السعودي "لدينا الان سلاح حاضر للضغط على اسرائيل في الساحة الدولية وحتى في ساحة اسرائيل".
وتابع "ان ميزة هذه المبادرة انها واضحة المعالم صريحة العبارة لا تدخل في التفاصيل".
واضاف "انها تنطلق من الارادة العربية بالسلام وتطالب اسرائيل بالاستجابة بخطوة مماثلة".
وقال ايضا ان هذه المبادرة "تتجه في مطالبها الى اسرائيل ونتوقع الاجابة منها".
وردا على سؤال حول من سيكون الطرف المفاوض في حال وافقت اسرائيل على التفاوض مع العرب حول هذه المبادرة قال الامير سعود الفيصل "ان اصحاب القضية اي فلسطين وسوريا ولبنان" هم الذي سيقومون بالتفاوض.
وفي ذات الوقت اكدت قمة بيروت انها "ترفض كل اشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة".
وجاء في النص الصادر عن القمة ان الدول العربية تطلب "ضمان رفض كل اشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة".
كما ورد في القسم المتعلق بما تطلبه البلدان العربية من اسرائيل "التوصل الى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة رقم 194".
واكد مصدر عربي ان الاشارة الخاصة الى "الوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة" تمت بناء على الحاح لبنان الذي يؤكد ان التوطين مرفوض في الدستور اللبناني.