عناق تاريخي بين الامير عبدالله وعزة ابراهيم

مفاجأة القمة

بيروت - دخل ولي العهد السعودي الامير عبدالله ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم الخميس قاعة المؤتمرات معا وتعانقا وسط تصفيق الحضور قبيل افتتاح جلسة القمة تمهيدا لاعلان البيان الختامي.
وكان المسؤولون العراقيون والكويتيون تصافحوا امام الكاميرات ووسط تصفيق الحاضرين في الجلسة الختامية للقمة العربية.
وتأتي هذه المفاجأة بعد اعلان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري اليوم الخميس ان العراق تعهد خطيا بعدم تكرار اجتياح الكويت وذلك عبر موافقته على الصياغة النهائية للبند الخاص "بالحالة بين العراق والكويت" في البيان الختامي للقمة.
ونص البند عن الحالة بين العراق والكويت والذي وافق عليه البلدان على "الترحيب بتأكيد العراق على احترام استقلال وسيادة الكويت وضمان امنها مما يؤدي الى تجنب كل ما من شانه تكرار ما حدث في عام 1990".