عملية جراحية للامير نواف بعد نزيف في الدماغ

اصابة الامير نواف اضافت بعدا دراميا لاحداث القمة العربية

بيروت - خضع الامير نواف بن عبد العزيز رئيس جهاز الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية الاربعاء اثر اصابته بنزيف في الدماغ لعملية جراحية اكد مصدر طبي انها كانت ناجحة وان حالته مستقرة.
وقال مصدر طبي في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت ان الامير نواف "وصل الى المستشفى بعد الظهر غائبا عن الوعي وهو مصاب بنزيف في الدماغ وقد ادخل على الفور الى غرفة العناية الفائقة".
واضاف ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله "زاره في المستشفى واقترح نقله الى الخارج ثم وافق على اجراء العملية في لبنان".
وختم المصدر ان "العملية الجراحية كانت ناجحة والحالة الصحية للامير نواف مستقره".
وكان خروج الامير عبدالله لزيارة الامير نواف، الرجل الثاني في الوفد السعودي الى القمة العربية في بيروت، احدث التباسا وربطه البعض بالبلبلة التي سادت بسبب انسحاب الوفد الفلسطيني من القمة.
وقالت مصادر سعودية أن الامير نواف، البالغ من العمر حوالي 70 عاما، حالته مطمئنة.
وكان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز قد اصدر في الحادي والثلاثين من شهر آب/أغسطس الماضي قرارا يقضي بتعيين الامير نواف بن عبد العزيز وزير الداخلية السابق رئيسا للاستخبارات العامة خلفا للامير تركي الفيصل الذي تولى هذا المنصب عدة سنوات.
وجاء تعيين الامير نواف بعد سلسلة اعتداءات بالقنابل استهدفت غربيين في المملكة وحوادث مسلحة عند الحدود السعودية العراقية اوقعت قتيلين على الاقل (سعودي وعراقي).
وكان الامير نواف قد أكد في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" أن السعودية تعارض توجيه أي ضربة لاي بلد عربي في إطار مكافحة الارهاب بعد أفغانستان، بما في ذلك العراق.
ونقلت الصحف السعودية عن الامير نواف قوله "مرة تقولون إنكم ستهاجمون العراق ومرة الصومال ومرة لبنان وسوريا. من تريدون أن تهاجموا تحديدا؟ هل تريدون مهاجمة كل العالم العربي؟ وهل تتوقعون منا أن نؤيد ذلك؟ هذا مستحيل. مستحيل تماما".