لحود يدعو الى رفض الضغوط الدولية لوقف المقاومة والانتفاضة

لحود دعا لعدم مقايضة الانتفاضة بوقف العنف

بيروت - دعا الرئيس اللبناني اميل لحود امام القمة العربية الاربعاء الى "رفض الضغوط الدولية لوقف المقاومة والانتفاضة" داعيا الى توجيه رسالة الى العالم "عنوانها السلام كل السلام مقابل كل الحقوق ارضا وعودة".
وقال لحود في كلمته بعد ان تسلم رئاسة القمة بصفة لبنان الدولة المضيفة "الخطر الكبير يكمن في ان نقبل بالضغوط الدولية التي تريد منا ان نبادل وقف المقاومة والانتفاضة بوقف العنف لا بزوال الاحتلال وعودة الحقوق".
واضاف ان "المقايضة الوحيدة المسموح بها قوميا وتاريخيا يجب ان تكون مقابل تنفيذ اسرائيل قرارات الشرعية الدولية على رأسها الانسحاب الكامل من كل الاراضي العربية المحتلة الى حدود الرابع من حزيران/يونيو وحق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه".
واضاف الرئيس اللبناني "ان المقايضة اذا حصلت يجب ان تكون ما بين تضحيات المقاومة والانتفاضة وبين السلام العادل والشامل".
واعتبر ان "قمة بيروت هي محطة تاريخية ليوجه العرب الى العالم رسالة واضحة عنوانها السلام كل السلام مقابل كل الحقوق ارضا وعودة والا وجدنا انفسنا مجددا امام مزيد من المآسي والفرص الضائعة".
وقال في اشارة الى التهديدات الاميركية بتوجيه ضربة الى العراق "ان التضامن العربي يحتم علينا اعتبار اي استغلال لهذا الوضع ضد اي دولة عربية هو اعتداء علينا جميعا".
وكان رئيس الحكومة الاردنية القى كلمة افتتاح القمة واعطى الكلام للرئيس لحود الذي تسلم رئاسة الجلسة.
ومن المقرر ان تناقش القمة مواضيع عدة ابرزها المبادرة السعودية التي سيقدمها الامير عبدالله ولي العهد السعودي.
واضاف لحود مشددا على رفض لبنان توطين الفلسطينيين في ارضه "الكل يعرف انها لم تنسحب من معظم الجنوب اللبناني الا تحت وطأة المقاومة وهي لن تستجيب لحق الشعب الفلسطيني الا تحت وطأة الانتفاضة لا سيما حقه في العودة التي كرسها القرار الدولي رقم 194 والذي استند اليه اتفاق الطائف والدستور اللبناني لجهة رفض اي شكل من اشكال التوطين".
وكان الرئيس لحود اكد في تصريحات صحافية عدة رفض لبنان اي شكل من اشكال التوطين كما اعلن وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي رفضه ما يتعلق بالتعويض في قرار الامم المتحدة رقم 194 مصرا على العودة وحدها.
وفي كلمته اعتبر امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان التطورات العالمية الاخيرة جعلت اسرائيل فوق المساءلة والقانون الدولي.
وقال موسى في تقريره السياسي عن "حالة العالم العربي خلال عام" اي منذ قمة عمان العام الماضي ان "المؤسسة العسكرية الاسرائيلية تعتقد انها في ظل التطورات الحالية باتت فوق القانون (...) وان بامكانها ان تتحرك دون ان تخشى اي مساءلة" مع ان الدول العربية اعلنت ان "السلام هو خيارها".
واتهم اسرائيل بأنها "تضرب حصارا اقتصاديا على الشعب الفلسطيني ومنعت رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من الحضور" الى بيروت.
وفي اشارة الى التهديدات الاميركية ضد العراق قال موسى ان "تهديدا للاستقرار الاقليمي سيحصل في حال تم توجيه ضربة عسكرية لبعض الدول العربية" مذكرا بان القمة السابقة في عمان "دعت الى رفع العقوبات الدولية عن العراق".
واعتبر ان التقدم في المسالة العراقية "اقتصر على استئناف المفاوضات بين العراق والامم المتحدة" وقال ان هذه المحادثات جرت "في جو ايجابي نرحب به ونرجو ان يؤدي الى استكمال تنفيذ جميع قرارات الامم المتحدة مع احترام سيادة دولة الكويت".
وسرد امين عام الجامعة العربية اخيرا بعض النقاط التي اعتبر انها لا تزال عالقة مثل "جزر الامارات" ومسالة الصومال.
من ناحيته دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان القادة العرب الى الاجماع على دعم مبادرة السلام السعودية التي تقدم "رؤية واضحة ومقنعة" لحل النزاع العربي الاسرائيلي.
وقال انان في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية العلنية للقمة العربية المنعقدة في بيروت ان هذا "الاقتراح الهام" الذي طرحه ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز "يمكن ان يكون الاساس فهو يستند الى مبدأ الارض مقابل السلام ويقدم رؤية واضحة ومقنعة".
واضاف "اناشدكم في سياق السعي المستميت الى السلام ان تتحدوا في دعم هذه الرؤية لتبينوا للعالم -وللطرفين- (العربي والاسرائيلي) استعدادكم لمساعدتهما في اختياراتهما الحاسمة من اجل السلام".
واعتبر انان بان من حق الفلسطينيين والاسرائيليين المطالبة ب"افق للسلام".
بالنسبة للفلسطينيين قال "نريد ان نرى نهاية الاحتلال وسحب المستوطنات الاسرائيلية واقامة دولة فلسطينية ذات سيادة".
وقال عن الاسرائيليين "نريد ان نسمع منكم تأكيدا قويا ذا مصداقية بان في امكان اسرائيل، متى توصلت الى سلام عادل وشامل وانسحبت من الاراضي العربية، ان تتطلع الى السلام والى قيام علاقات طبيعية كاملة مع العالم العربي كله".
يذكر بان المبادرة السعودية هي ابرز النقاط على جدول اعمال القمة العربية وتصبح في حال تبنيها مبادرة سلام عربية.
وفي كلمته اعتبر امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان التطورات العالمية الاخيرة جعلت وقال موسى في تقريره السياسي عن "حالة العالم العربي خلال عام" اي منذ قمة عمان العام الماضي ان "المؤسسة العسكرية الاسرائيلية تعتقد انها في ظل التطورات الحالية باتت فوق القانون (...) وان بامكانها ان تتحرك دون ان تخشى اي مساءلة" مع ان الدول العربية اعلنت ان "السلام هو خيارها".
واتهم اسرائيل بأنها "تضرب حصارا اقتصاديا على الشعب الفلسطيني ومنعت رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من الحضور" الى بيروت.
وفي اشارة الى التهديدات الاميركية ضد العراق قال موسى ان "تهديدا للاستقرار الاقليمي سيحصل في حال تم توجيه ضربة عسكرية لبعض الدول العربية" مذكرا بان القمة السابقة في عمان "دعت الى رفع العقوبات الدولية عن العراق".
واعتبر ان التقدم في المسالة العراقية "اقتصر على استئناف المفاوضات بين العراق والامم المتحدة" وقال ان هذه المحادثات جرت "في جو ايجابي نرحب به ونرجو ان يؤدي الى استكمال تنفيذ جميع قرارات الامم المتحدة مع احترام سيادة دولة الكويت".
وسرد امين عام الجامعة العربية اخيرا بعض النقاط التي اعتبر انها لا تزال عالقة مثل "جزر الامارات" ومسالة الصومال.