مصرع ثمانية في هجوم شنه مسلح على مجلس محلي بباريس

مشهد عام لمبنى بلدية نانتير الذي شهد الحادث

باريس - قام مسلح في وقت مبكر الاربعاء بإطلاق أعيرة نارية على مشاركين في اجتماع للمجلس المحلي في نانتير، إحدى ضواحي غرب باريس، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين.
وتم نقل 14 من المصابين إلى المستشفى وهم في حالة حرجة، في حين يعالج 22 آخرون من أثر الصدمة.
واعتقل المهاجم، الذي يبلغ من العمر حوالي 30 عاما، ونقل إلى باريس حيث تقوم الشرطة بالتحقيق معه.
وقد استخدم المسلح مسدسين في الهجوم، وأخذ يطلق النار على أعضاء المجلس المحلي الذي كان يعقد اجتماعا مسائيا دوريا. وذكر المراقبون أنه من المعتاد أن تستمر اجتماعات المجالس البلدية الفرنسية إلى ما بعد منتصف الليل.
وقال الشهود الذين كانوا متواجدين في الموقع أن المهاجم انتظر حتى أنهى أعضاء المجلس جلستهم قبل بدء إطلاق النار بهدوء أعصاب، وقام بإعادة حشو مسدسيه مره واحدة على الاقل.
وتمكن أعضاء المجلس من التغلب عليه في آخر الامر، واحتجزوه حتى أتت الشرطة وألقت القبض عليه.
وكان من بين القتلى أربعة من أعضاء الحزب الشيوعي. ونجت عمدة نانتير جاكلين فرايسه من الهجوم. ولم تتضح بعد الاسباب وراء الهجوم.
ووصف الرجل بأنه أحد المشاركين المعتادين في اجتماعات المجلس البلدي، وكان معروفا لدى السياسيين المحليين.
وقام كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان بزيارة موقع الجريمة في وقت لاحق.
وصرح جوسبان لاذاعة "أوروبا-1" بأن المهاجم كان "مشوشا تماما" في ردوده على أسئلة الشرطة، ووصف جوسبان الجريمة بأنها "عملية جنون".
وقد تم تقديم العلاج النفسي من أثر الصدمة للناجين من الحادث الذين لم يصابوا بجراح.