مصدر سعودي: غياب مبارك وعبد الله لا يعني معارضتهما المبادرة السعودية

تأكيدات سعودية بمراعاة الظروف الخاصة للبنان

بيروت - اعلن مصدر مسؤول في الوفد السعودي الاربعاء ان مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبدالله التي سترفع الى القمة العربية تعرض "اقامة علاقات سلام اعتيادية مع اسرائيل" مقابل الانسحاب من كامل الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967.
واكد المصدر نفسه ان المبادرة ستعرض على القمة الحالية رغم تغيب عدد من الملوك والرؤساء العرب معربا عن اعتقاده انها ستقر "دون ادخال تعديلات اساسية عليها".
واوضح ان غياب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك "لا يعني اي موقف سلبي من هذه المبادرة" مضيفا ان "مصر والاردن موافقان عليها من دون اي تحفظ".
واضاف ان هناك "اتفاقا مع الدول العربية المعنية"، مشيرا بشكل خاص الى مصر والاردن وسوريا وفلسطين ولبنان، على "طرحها واقرارها ضمن الصيغة التي سيطرحها ولي العهد السعودي".
واوضح المصدر نفسه ان البنود الثلاثة الاساسية لمبادرة الامير عبدالله هي التالية:
1- الانسحاب من كامل الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بهذا الشأن.
2 - انشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
3 - حل موضوع اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194 في مقابل ذلك تقوم الدول العربية باقامة علاقات سلام اعتيادية مع اسرائيل.
ولم يذكر المصدر عدد البنود التي تتضمنها المباردة السعودية.
وكان غياب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبدالله الثاني في الساعات الاخيرة التي سبقت افتتاح القمة اثار شكوكا لدى مصادر عربية عدة حول احتمال التراجع عن تقديم المبادرة السعودية.
وكانت القمة العربية افتتحت اعمالها قبل ظهر الاربعاء على ان تنهيها الخميس.
وتعتبر المبادرة السعودية ابرز النقاط التي سيناقشها الملوك والرؤساء العرب على ان تتحول في حال اقرارها الى مبادرة سلام عربية.