«إى آر تي» تحصل على الحقوق الحصرية لكأس العالم في الشرق الأوسط

المشاهدة لمن يدفع فقط

لندن - أكدت الشركة العربية للتوزيع الرقمي، وهي الشركة المالكة لشبكة "إي آر تي" التلفزيونية، أنها حصلت على حق التغطية الحصرية لبطولة كأس العالم بكرة القدم، والتي يصل عدد مبارياتها إلى 64 مباراة، وقالت الشركة إن مشتركي باقاتها المعروفة باسم "الأوائل" و"فيرست نت" و"بهلا" فقط سيتمكنون من متابعة هذه المباريات.
وكان رجل الأعمال السعودي صالح كامل، وهو رئيس مجلس إدارة الشركة التي تتخذ من إيطاليا مقرا لها، أعلن هذا الأسبوع على شاشــة التلفزيون السعودي أن تغطية الحدث ستتوفر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيــا. وسيكون الحدث حصرياً في العديد من الدول بما في ذلك المملكة العربية السعودية (التي تأهلت للنهائيات) ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة والتغطية الحصرية الفضائية في كل الأسواق الأخرى في المنطقة.
وتستضيف كوريــا الجنوبيــة واليابان فعاليات الحدث العالمي هذا العام، وتشهد البطولــة لأول مرة ثلاثـة أحداث لم يسبق بها مثيل: استضافــة أول بطولــة للفيفا في دولتين مختلفتين، وأول بطولـة لكأس العالم تقام في آسيا وأول بطولــة في القرن الحادي والعشرين. إضافـــة إلى ذلك "يشهد الشرق الأوسط لأول مرة خمس قنوات لكأس العالم تتوفر للمشاهدين من عشاق كرة القدم في المنطقــة"، بحسب بيان صدر اليوم السبت عن "آي آر تي".
واعتبر جون تايدمان، المدير التنفيذي للشركة العربية للتوزيع الرقمي، أن احتكار شبكته التلفزيونية لبث مباريات كأس العالم "يضيف إلى إمكانيات الشبكة حدثا عظيما كما فعلنا سابقا" في إشارة إلى احتكار "إي آر تي" لبث عدد من بطولات كرة القدم مثل مباريات الدوري الإنجليزي، وعدد من البطولات الأفريقية والآسيوية بما فيها كأس الأمم الأفريقية.
وأكد تايدمان عن سعادة شركة للتوصل لمثل هذا الاتفاق، لكنه لم يشر إلى قيمة الصفقة التي تم عقده مع "الفيفا"، إلا أن مصادر في الصحافة الرياضية أشارت إلى أنها ربما وصلت إلى مبلغ 160 مليون دولار أمريكي.
وبحسب ما ورد في البيان، فإن على أي شخص يقيم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يرغب بمتابعة مباريات كأس العالم أولا بأول، فعليه الاشتراك مع خدمات "أي آر تي" مدفوعة الأجر، وهذا ما اعتبره العديد من المراقبين بأنه حرمان لملايين المشاهدين في المنطقة من متابعة الحدث بالطريقة التي اعتادوا عليها منذ عشرات السنين.
وسيتمكن مشتركي الشبكة التلفزيونية إضافة إلى متابعة المباريات، سماع التحليلات الرياضية قبل المباريات وبعدها، إضافة إلى تقديم عدد من الخدمات التفاعلية لهم، مثل المقدرة على تقديم الصورة الرقمية وإرجاعها، إضافة إلى إمكانية تبطيئها، وذلك باستخدام أجهزة استقبال "ريسفرات" متطورة.
ومعروف أن ستة دول من منطقة الشرق الأوسط و أفريقيا تشارك في البطولة العالمية من ضمن 32 دولة من أنحاء العالم، هي السعودية وتونس والسنغال ونيجيريا والكاميرون وجنوب أفريقيا.
وأوضح تايدمان، أن شحنة ضخمة من أجهزة الاستقبال الفضائي "رسيفرات" وصلت إلى المنطقة، وذلك لتوقعهم بحدوث طلب كبير على الاشتراك بخدمات الشبكة من قبل الجمهور، وقال تايدمان في هذا الصدد "نعرف تماماً شعبيــة كأس العالم، ولهذا فإننا نريد أن نضمن حصول الجميع على إمكانية مشاهدة مباريات الحدث الكبير، ومن المفضل أن يقوم المشتركون الجدد بطلب التركيب بسرعــة، لأن الضغط على فرق تركيب الأجهزة بدأ بالارتفاع فعلاً" وفق تصريحه.
وأشار تايدمان أيضا إلى أن الملاعب التي ستجري بها المباريات زودت بكاميرات خاصة لشبكة "إي آر تي" بحيث يضمن متابعو المباريات عبر الشبكة مشاهدة لقطات خاصة وموسعة.(ق.ب.)