بدء اجتماعات وزراء الخارجية العرب في بيروت

موسى وحمود في افتتاح الاجتماعات

بيروت - افتتح وزراء الخارجية العرب قبل ظهر الاثنين اجتماعهم في بيروت تمهيدا لرفع توصياتهم الى القمة العربية المقررة يومي الاربعاء والخميس.
واعلن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود افتتاح الاجتماع في الساعة 11:25 (9:25 تغ) وتلا كلمة اعقبتها كلمة لامين عام الجامعة العربية عمرو موسى لتبدأ بعدها الجلسات المغلقة.
وقال حمود في كلمته ان الخيار العربي هو "خيار المقاومة المشروعة المحقة والسلام العادل الشامل" في الوقت نفسه.
واضاف "نحن نريد سلاما لا استسلاما ولا نرضى باقل من استرداد حقوقنا الثابتة بناء على قرارات الامم المتحدة".
واضاف حمود "اننا ننظر الى اوروبا القريبة التي تفهمنا ونفهمها، واميركا البعيدة التي نفهمها ونامل ان تفهمنا".
من جهته اعتبر امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان مستقبل المنطقة امام خيارين "اما عدالة وسلام عادل وتقدم او فوضى عارمة ومواجهات تتصاعد بما لا يمكن التنبؤ بنتائجها".
وراى موسى ان قمة بيروت "تنعقد في لحظات دقيقة وتتطلب منا مبادرة حتى نعيد الامور الى نصابها بعد هجمة شرسة ضدنا وضد مواقفنا في امور الحرب والسلام" في اشارة غير مباشرة الى المبادرة السعودية التي دعت الى "علاقات سلام حقيقية" مقابل انسحاب اسرائيلي من كامل الاراضي العربية المحتلة.
وفي هذا الاطار اعتبر حمود "اننا لم نر من الجانب الاسرائيلي اي مبادرة سلمية على امتداد الصراع (...) ومع ان ارضنا محتلة اتخذنا السلام العادل والشامل خيارا استراتيجيا بينما اتخذ الجانب الاسرائيلي العدوان والارهاب والتدمير خياره الوحيد".
ولخص موسى التحديات التي تواجه حاليا الدول العربية وهي "ضمان حق الشعب الفلسطيني واستعادة الاراضي المحتلة من قبل اسرائيل، ومواجهة التهديدات باحتمال ضرب اراض عربية، والتهجم على الحضارة والثقافة العربيتين، وعدم التقدم في مجالات العمل العربي المشترك".
اما حمود فعدد النقاط الكفيلة بـ"استرداد الحقوق العربية" وهي تسعة:
1- انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية والسورية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران/يونيو تنفيذا لقراري مجلس الامن 242 و338 واكمال انسحابها من الاراضي اللبنانية حتى الحدود المعترف بها دوليا بما فيها مزارع شبعا تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي.
2 – اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس على ان تكون خالية من المستوطنات.
3 – عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وعدم توطينهم في الدول التي تستضيفهم.
4 – اطلاق سراح المعتقلين العرب من السجون الاسرائيلية.
5 – الزام اسرائيل بدفع تعويضات عن الاضرار التي الحقتها اعتداءاتها.
6 – تسلم خرائط الالغام في جنوب لبنان.
7 – اقرار مبدأ الارض مقابل السلام وفق مرجعية مدريد.
8 - توقف اسرائيل عن ممارساتها العنصرية ضد العرب وسعيها لالصاق تهم الارهاب بهم.
9 - رفض ادراج فصائل المقاومة ضد الاحتلال على لوائح الارهاب مهما كانت هذه اللوائح.
وكان مسؤول عربي قال ان الاجتماع تاجل لمدة ساعة بسبب عقد لقاء تشاوري بين الوزراء.
واضاف المصدر نفسه ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات خاطب عبر الهاتف من رام الله اللقاء الوزراي الاستشاري من دون ان يكشف فحوى كلام الزعيم الفلسطيني.