واشنطن تأمر رعاياها بمغادرة باكستان

السفيرة الاميركية في اسلام اباد عبرت عن انزعاجها الشديد لمقتل اميركيتين

واشنطن - نصحت وزارة الخارجية كافة رعاياها الدبلوماسيين غير الاساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة باكستان بعد أقل من أسبوع من مقتل أميركيتين في هجوم على كنيسة في إسلام آباد.
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب ريكر "بعد مراجعة متأنية لوضعنا الامني في باكستان، قررت الخارجية التحرك بإصدار الامر لكافة رعاياها والاشخاص الذين لا يمثل وجودهم ضرورة ملحة في سفارتنا بإسلام آباد وقنصلياتنا في باكستان بمغادرة هذا البلد".
غير أن القنصليات الاميركية في بيشاور ولاهور وكراتشي ستظل مفتوحة لخدمة المواطنين الاميركيين وستظل أبواب السفارة مفتوحة للقيام بأعمالها الروتينية منها إصدار التأشيرات.
وأشار ريكر إلى أن القرار يمثل خطوة احترازية وأن الحكومة الاميركية ليس لديها أي معلومات عن احتمال وقوع هجوم آخر.
وكانت أميركيتان، وهما شابة تبلغ من العمر 17 عاما وأمها، ضمن خمسة أشخاص قتلوا عندما ألقى مهاجم قنابل يدوية على كنيسة بروتستانتية أثناء قداس. وكان دبلوماسيون يرتادون الكنيسة كثيرا.
وكانت وزارة الخارجية قد نصحت رعاياها وأفراد عائلاتهم ممن يتطلعون فعليا لترك باكستان بمغادرتها.